مع ارتفاع درجات الحرارة، لا يقتصر تأثير فصل الصيف على الإجهاد الحراري وحروق الشمس، بل يمتد ليشمل انتشار فيروسات وأمراض تنفسية موسمية قد تربك العطلة الصيفية للكثيرين.
ويحذر الأطباء من أن التغيرات المفاجئة بين الحرارة الخارجية وبرودة المكيّفات، وكثرة التجمعات في الأماكن المغلقة، تهيئ الظروف المثالية لانتقال العدوى، خاصة لدى الفئات الأكثر هشاشة
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، نبه الطيب حمضي الباحث في السياسات والنظم الصحية، إلى انتشار الأمراض التنفسية خلال فترة الصيف، مستبعدا الانفلونزا.
وأوضح حمضي، أن بعض الأنشطة الصيفية توفر البيئة والظروف لانتشار العدوى الفروسية، خاصة حينما يتعلق بتجمعات داخل أماكن مغلقة.
وشدد الخبير الصحي، على ضرورة حماية الأشخاص في وضعية هشاشة وزيارة الطبيب في حال الإحساس بأي مضاعفات.
هذا ويبقى الوعي بالعادات الصحية السليمة هو خط الدفاع الأول، حتى يمر فصل الصيف خاليا من المنغصات الصحية والأمراض المفاجئة.