• تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
  • الثلاثاء المقبل.. أخنوش في مجلس المستشارين لمناقشة الأمن الغذائي
  • في مباراة هايتي.. الجوهرة جسيم ياسين يخطف الأضواء
  • سيارة على مسار الطرامواي تعرض حياة المواطنين للخطر.. توقيف السائق ومرافقيه في كازا
عاجل
الخميس 23 مايو 2024 على الساعة 10:16

خلال جائحة كورونا.. تسريب صوتي يكشف تورط ميسي وبيكيه في فضيحة فساد

خلال جائحة كورونا.. تسريب صوتي يكشف تورط ميسي وبيكيه في فضيحة فساد

فجّر تقرير إعلامي إسباني مفاجأةً من العيار الثقيل، بكشفه عن وجود احتمالية لتورط ميسي وبيكيه نجمي برشلونة السابقين في قضية فساد مدوية خلال فترة جائحة كورونا عام 2020.

وكان نجوم “البرسا” وفي مقدمتهم الثنائي ميسي وبيكيه قد تلقوا طلبًا من إدارة الرئيس السابق خوان ماريا بارتوميو لتخفيض رواتبهم خلال جائحة كورونا، وذلك لمساعدة النادي الكتالوني في تجاوز التحديات الاقتصادية الصعبة التي عاشها إبان الأزمة الصحية العالمية.

نشر موقع أوبجيكتيف الإسباني تقريرًا كشف فيه أن ميسي وبيكيه طلبا المساعدة من لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم والسلوفيني ألكسندر تشيريفين رئيس الاتحاد الأوروبي “يويفا” لتعويض خفض رواتبهما من طرف إدارة “البرسا” خلال جائحة كورونا.

وطلب النجمان السابقان للنادي الكتالوني من روبياليس تحويل جزء من الأموال التي يحصل عليها الاتحاد الإسباني من “يويفا” لتعويض تخفيض أجورهما خلال الأزمة الصحية العالمية والتي تأثرت بسبب تبعاتها الاقتصادية جميع الأندية.

ولدعم خبره نشر الموقع الإسباني مكالمات هاتفية مسربة تزيد من احتمالية تورط نجمي “البرسا” السابقين في هذه القضية، حيث كشف عن إجراء بيكيه لمكالمة مع روبياليس بتزكية من “ليو” طلب فيها الثنائي الاستفادة من أموال الاتحاد الإسباني المقدمة إليه من الاتحاد الأوروبي لتعويض تخفيض راتبيهما.

ونشر المصدر ذاته مكالمة جرت بين روبياليس وتشيفيرين طلب فيها الأول من الثاني عدم الكشف عن فحوى المكالمة الهاتفية التي جرت بينهما بشأن طلب نجمي الفريق الكتالوني السابقين، وهو الأمر الذي وافق عليه رئيس “يويفا”

وفي نهاية تقريره، تحدث المصدر نفسه عن عدم وجود شيء ملموس حتى الآن يثبت إدانة ميسي وبيكيه في قضية الفساد هذه، وطلبهما الحصول على أموال الاتحاد الأوروبي “يويفا” عبر الاتحاد الإسباني كتعويض عبر الاستفادة من حقوق البث التليفزيوني لمسابقات الهيئة الكروية الأوروبية.