الخطاب الملكي السامي لجلالة الملك محمد السادس، عقب تصويت مجلس الأمن على القرار التاريخي بشأن الصحراء المغربية، لحظة استثنائية تتجاوز حدود الانتصار الدبلوماسي نحو ترسيخ رؤية ملكية متبصرة تؤمن بالحكمة والتعقل، وتدعو إلى طي صفحة الماضي وفتح أفق جديد مع الجزائر والعائدين من تندوف.
وخلال استضافته خلال برنامج خاص على إذاعة “ميد راديو”، للإعلامي رضوان الرمضاني مدير إذاعة “ميد راديو”، اليوم الجمعة (31 أكتوبر)، قال عبد الفتاح نعوم، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض، إنه “اليوم عندنا روح المغاربة اللي مشاو للمسيرة في 75 هاد الشي حيى فينا وهادي لحظة كنتساواو فيها جميعا… جلالة الملك يتعامل ويتصرف بناءا على هذه المبادئ والقيم اللي بيها وصلنا لهذه النتيجة”.
وأبرز نعوم، أنه “كيفما يتكلم جلالة الملك اليوم ونحن في انتصار دبلوماسي وجلالته يتكلم بلغة الحكمة والتبصر وأنه بغينا نطويو الصفحة الماضية ونفتحو صفحة جديدة”.
وتابع المحلل والأكاديمي: “جلالة الملك عندو هاد الفلسفة في الانتقال من مرحلة لمرحلة كيفما دار في الإنصاف والمصالحة وغيرها من المحطات والانتقالات جلالة الملك كانت دائما عندو هذه الروح واللغة لأنها المحرك أساسا”.
وشدد عبد الفتاح نعوم، أن “جلالة الملك دائما يتكلم بلغة الرقي والنبل ويفترض في الطرف الآخر أنه ممكن واحد النهار يفيق الضمير ديالو ويقول راني ظلمت المغرب بزاف”.
وقال نعوم: “جلالة الملك دائما قائد أمة ويفكر بمنطق أمير المؤمنين لأنه شفنا حالات لدول تنتصر سياسيا أو دبلوماسيا ما كيدويوش هاكا… الخطاب الملكي أطر الإنجاز الدبلوماسي وعطاه بعد آخر بإعادة ترميز هذه اللحظة”.