استنكر المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية الحملات “الدّعائية والعدائية” الممنهجة التي تستهدف المغرب ورموزه الوطنية، والتي تقودها بعض المنابر الإعلامية الدولية وتغذيها بعض “الأصوات الشاردة”.
وأكد الحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماعه العادي المنعقد يوم الاثنين 25 غشت 2025 برئاسة الأمين العام محمد أوزين، أن هذه الحملات “المفبركة” لا تعدو كونها محاولات يائسة تقودها جهات معادية لوحدة المملكة الترابية، وتستند إلى “افتراءات ومغالطات” منسوجة في دهاليز خصوم الوحدة الترابية، وتلقى صدى لدى أصوات معزولة محسوبة على الوطن.
وأوضح البلاغ أن هذه الحملات تهدف إلى التشويش على المسار التنموي والحقوقي والديمقراطي الذي ينتهجه المغرب، مبرزًا أن المملكة بتاريخها العريق، وبجبهتها الداخلية المتماسكة وإجماعها الوطني حول المؤسسة الملكية، ستظل “صخرة صلبة وسداً منيعاً” أمام كل المؤامرات والدسائس.
وجددت الحركة الشعبية تأكيدها التزامها بالدفاع عن وحدة الوطن ومقدساته، ومواصلة إسهامها في تعزيز مسار الإصلاح والتنمية في المملكة.