• بعنوان “إيلا كنتي حبيبي”.. أسماء لمنور تطرح جديدها الفني (فيديو)
  • حماية لنزاهة العملية الانتخابية.. توجيهات قضائية صارمة بردع المتلاعبين باللوائح الانتخابية
  • كودار يحسم الجدل: ما كاين لا مؤتمر استثنائي ولا تغيير للقيادة… هاد الشي هضرة خاوية!
  • نيويورك.. انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
  • البام حاط العين على لقجع.. كودار يؤكد: تواصلنا معه وشرف لينا إيلا قبل يكون معنا
عاجل
الإثنين 24 أبريل 2017 على الساعة 20:08

حصاد اليوم على الفايس بوك.. بريجيت ترونيو ومّي عيشة!

حصاد اليوم على الفايس بوك.. بريجيت ترونيو ومّي عيشة!

لليوم الثاني على التوالي، طغت أخبار الانتخابات الرئاسية الفرنسية على “نقاشات” نشطاء موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك، وخصوصا فارق السن بين المرشح إيمانويل ماكرون، ذو 39 عاما، الذي تأهل إلى الدور الثاني من الانتخابات، وزوجته.
وكتب أحد النشطاء: “زوجة ماكرون المرشح لرئاسة فرنسا كبر منو بـ25 عام.. كون جا للمغرب.. تكون كبر منو بـ25 يوم يقولو ليك ساحرة ليه!”. وأضاف آخر: “علاقة ماكرون بزوجته التي تكبره بأكثر من عشرين سنة في عرفهم علاقة حب جميلة.. أما في عرفنا فهي برهوش لاصق فشارفة وشارفة لاصقة فواحد قد ولدها”.
وتساءل أحد النشطاء ساخرا: “لي فان ديال أحلام مستغانمي للي قالو أن زواج ماكرون من أستاذته بالثانوية سابقا عادي، واش بعقلكوم؟ رتابط بيها وهو في عمرو 18 عام وهي 43 رغم أنه كاين للي قال أن العلاقة بدات من 15 عام ما علينا، تصور كون وقع العكس؟ يكون هو فعمرو 43 عام ويتزوج بنت 18 لعام، ماشي بيدوفيليا هاديك.. قاليك الحب”.
وقال ناشط آخر: “رئيس فرنسا القادم عمره 39 سنة وزوجته 63 سنة.. هل يمكن أن يحدث هذا في مجتمعاتنا؟”، وأردف آخر: “رئيس فرنسا القادم عمره 39 سنة وزوجته 63.. هذا راه رئيس ماشي أي واحد من الشعب”.
وجاء في تدوينة أخرى: “الناس في الناس، والقرعة في مشيط الراس! نايضة القيامة في الانتخابات الفرنسية، وهنا مشغولين فقط بمانويل ماركون كيفاش وعلاش تزوج بأستاذتو في أيام الثانوي وکيف أحبها وهي تكبره بربع قرن.. ولكن غير بيناتنا متكونش عملات ليه عملية في المختبر ولا شي حاجة! ما تكونش موكلاه زعما!!”.
إلى جانب زوجة ماكرون، بريجيت ترونيو، حطيت “مي عيشة”، السيدة المسنة التي هددت بالانتحار، صباح اليوم الاثنين (24 أبريل)، في الرباط، بنصيبها من “نقاشات” نشطاء الفضاء الأزرق.
ودون أحد النشطاء: “إذا كنت تخطط للانتحار، فإن أنسب مكان لفعل ذلك هو المغرب. إنهم يأتون بسيارة الإطفاء فقط لغسل الرصيف أو الشارع من دمك المراق أو قطع مخك المتطاير!”. وأضاف آخر ساخرا: “في المغرب ما يخليوكش حتا تنتاحر في خاطرك”.
وقال ناشط آخر: “في المغرب فقط: سيدة كبيرة في العمر، طلعات لبوطو في قلب العاصمة بلا ما يشوفها أو يمنعها شي حد (أنا ما نقدرش نطلع ليه)، وكتهدد بالانتحار، والتفاوض معاها كيتم عن طريق تابراحت بلا مكبر صوت ولا هم يحزنون، والوقاية المدنية ساعتين عاد تدخلات”.
وعلق آخر ساخرا: “يكفي أن تبرمج حكومة العثماني محاولات انتحار في ربوع المغرب ليغفل الشعب عنها 5 سنوات!”.