نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة الادعاءات المرفقة بصورة منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، زوال اليوم الثلاثاء (30 شتنبر)، تظهر اشتعال النار بسيارة للشرطة، والمشفوعة بتعليق كاذب يزعم أن أحد الأشخاص قام بإضرام النار بهذه السيارة أثناء شكل احتجاجي بالشارع العام يوم أمس بمدينة الدار البيضاء.
وأكدت المديرية، في بلاغ لها، أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن التحريات التي أجريت عقب رصد هذه التدوينة أوضحت أن الصورة المنشورة تعود إلى حادثة وقعت يوم 12 شتنبر الجاري بمدينة المرسى بضواحي العيون، حيث شب الحريق في سيارة الأمن الوطني أثناء خضوعها للإصلاح في مرآب ميكانيكي، وليس في سياق احتجاجات بالدار البيضاء.
وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة حينها، حسب البلاغ ذاته، عن توقيف قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، يشتبه في تورطه في إضرام النار بشكل متعمد بهذه المركبة، حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير المراقبة الشرطية رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قبل أن تتم إحالته على العدالة بعد استكمال إجراءات البحث.
وجددت المديرية العامة للأمن الوطني نفيها لصحة الخبر الزائف الذي يدعي إضرام النار بسيارة الشرطة بمدينة الدار البيضاء، فإنها تؤكد في المقابل أن الأبحاث جارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ترويج هذه الأخبار الكاذبة.