خرجت احتجاجات “جيل Z” التي عرفتها عدة مدن مغربية، عن سلميتها بعد قيام بعض الأشخاص في إنركان وآيت عميرة، بأعمال تخريب استهدفت سيارات خاصة وممتلكات عمومية.
وشهدت الساحات والطرق احتجاجات سلمية في بدايتها، طالب خلالها الشباب بتحسين ظروف التعليم والصحة، إلا أن الوضع تغير بعد إقدام أشخاص على تخريب سيارات خاصة وممتلكات خاصة، ما أثار حالة من الاستنكار والقلق بين السكان المحليين.
كما أقدموا على إحراق سيارة تابعة للدرك الملكي في آيت عميرة، حسب ما تم توثيقه في مقاطع فيديو منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي سياق متصل، عقدت رئاسة الأغلبية الحكومية، اليوم الثلاثاء (30 شتنبر)، اجتماعاً برئاسة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وبحضور فاطمة الزهراء المنصوري ومحمد المهدي بنسعيد عن حزب الأصالة والمعاصرة، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إضافة إلى راشيد الطالبي العلمي، مصطفى بايتاس، محمد سعد برادة، أمين التهراوي، يونس السكوري، عز الدين الميداوي، عبد الجبار الرشيدي، رياض مزور، ونعيمة ابن يحيى، لمناقشة المستجدات المرتبطة بالدخول السياسي، وكذا الظرفية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وأكدت رئاسة الأغلبية الحكومية حرصها على الإنصات لتطلعات الشباب، واستعدادها للتجاوب الإيجابي والمسؤول مع مطالبهم عبر الحوار والنقاش داخل المؤسسات والفضاءات العمومية، وإيجاد حلول واقعية قابلة للتنزيل، بما يخدم قضايا الوطن والمواطن.