• برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
  • لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
عاجل
الخميس 30 ديسمبر 2021 على الساعة 18:00

#حتا_أنا_باركا_تحرش_الجامعة.. “فدرالية رابطة حقوق النساء” تدخل على خط قضايا “الجنس مقابل النقط”

#حتا_أنا_باركا_تحرش_الجامعة.. “فدرالية رابطة حقوق النساء” تدخل على خط قضايا “الجنس مقابل النقط”

أطلقت “فدرالية رابطة حقوق النساء” هاشتاغ “#حتا_أنا_باركا_تحرش_الجامعة”، وذلك في إطار متابعتها لجرائم التحرش والاستغلال الجنسي والابتزاز أو ما بات يعرف بجرائم “الجنس مقابل النقط” الذي تعرضت له العديد من الطالبات المغربيات، خاصة طالبات كل من كلية العلوم القانونية والسياسية بسطات وطالبة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بجامعة محمد الأول، طالبات بالمدرسة العليا للملك فهد للترجمة بجامعة عبد المالك السعدي بمدينة طنجة.

كما أعلنت الفدرالية عن إطلاق منصة رقمية لتقديم خدمات الاستماع والدعم النفسي والتوجيه والإرشاد القانوني للضحايا، داعية كل فعاليات المجتمع المدني وكل الطالبات ضحايا التحرش الجنسي للتفاعل مع هذا الهشتاغ: # حتا_انا_باركا_تحرش_الجامعة

وعبرت الفدرالية، في بلاغ لها توصل به موقع “كيفاش”، عن إدانتها واستنكرها “بشدة” لهذه الجرائم “الحاطة من كرامة الطالبات، والتي تدخل في خانة العنف المبني على النوع الممارس ضد النساء اللواتي تتعرضن له بشكل يومي والذي يؤثر سلبا على أوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية كما يؤثر على صحتهن الجسدية والنفسية ، بل يعتبر من العوامل ال ل الرئيسية التي تكبل مسار تمكين وتحرر النساء”.

وجددت الفدرالية تضامنها ودعمها للطالبات ضحايا هذه الجرائم، معلنة أنها تتابع قضاياهن، معلنة مؤازرتها لهن واستعدادها لتقديم الدعم القانوني والنفسي لهن، مطالبة القطاعات الوصية “بحماية الطالبات المشتكيات وضمان حقهن في متابعة دراستهن بعيدا عن أي ردود أفعال قد تعصف بمسارهن الدراسي وبالتالي مستقبلهن”.

إقرأ أيضا:بعد مراسلة حركة “معا”.. رئيسة جامعة سطات تتحرك لإنصاف ضحايا “الجنس مقابل النقط”

واعتبرت الفدرالية أن هذه الجرائم “تدخل في إطار الاتجار بالبشر”، مطالبة بأن “تأخد العدالة مجراها الصحيح على كل من ثبت في حقهم هذه الأفعال الجرمية لضمان عدم الإفلات من العقاب”، كما طالبت بتجويد القانون 103-13 بشأن العنف ضد النساء في أفق قانون إطار شامل يضمن الوقاية والحماية والعقاب وجبر ضرار الضحايا وإدماجهن وتكسير طابوهات العنف الجنسي ومحاربة التطبيع المجتمعي مع العنف”.

وفي السياق ذاته، أعلنت “فدرالية رابطة حقوق النساء” عن استمرار حملتها لفضح كل أشكال العنف والتمييز ضد النساء واستعدادها لاستقبال كل ضحاياه، وخاصة ضحايا التحرش الجنسي في الجامعات.

إقرأ أيضا:بعد جامعة سطات.. فضيحة “الجنس مقابل النقط” تهز أركان المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة