• تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
  • الثلاثاء المقبل.. أخنوش في مجلس المستشارين لمناقشة الأمن الغذائي
  • في مباراة هايتي.. الجوهرة جسيم ياسين يخطف الأضواء
  • سيارة على مسار الطرامواي تعرض حياة المواطنين للخطر.. توقيف السائق ومرافقيه في كازا
عاجل
الإثنين 28 يوليو 2025 على الساعة 16:30

جودة التعليم.. تصنيف يضع المغرب في الصدارة إفريقيا خلال 2025

جودة التعليم.. تصنيف يضع المغرب في الصدارة إفريقيا خلال 2025

احتل المغرب المركز الثاني ضمن قائمة أفضل عشر دول افريقية من حيث جودة التعليم لسنة 2025، إلى جانب دول أخرى “تحافظ على تنافسيتها على الصعيد العالمي، وتهدف إلى تحقيق تقدم ثابت في التصنيفات العالمية”.

وأكد موقع “ذا أفريكان إكسبوننت” المتخصص في التحليلات الاقتصادية والتصنيفات القارية، أن “المنظومة التعليمية للمغرب التزمت بإجراء مجموعة من الإصلاحات في نظامها التعليمي، بما فيه تعديل المناهج الدراسية لتعزيز التفكير النقدي، إلى جانب توسيع تعليم العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، والرياضيات”، مبرزا أن “استراتيجية المغرب في إقامة شراكات تعليمية قوية مع بلدان مثل فرنسا، إسبانيا، ودول الخليج، أتاحت له إمكانية إصلاح المناهج وتطويرها، إلى جانب الاستفادة من برامج التبادل الطلابي”.

كما أضاف المصدر ذاته، أنه “إلى جانب ذلك يعمل المغرب أيضا على تدريب آلاف المعلمين الجدد سنويا في جميع أنحاء البلاد”، مؤكدا أن “التعليم ثنائي اللغة يلعب جزء من الجهود الرامية إلى تعزيز القدرة التنافسية على المستوى العالمي”.

وبحسب الموقع، فقد “تصدرت مصر قائمة الدول الإفريقية في التصنيفات العالمية للتعليم، وذلك بفضل تغييرها للنظام بشكل جذري من خلال التركيز على التفكير النقدي، المهارات الرقمية، وإصلاح طرق التقييم، بالإضافة إلى الاستثمارات الحكومية الضخمة إلى تطوير الفصول الدراسية، ورفع مستوى المعلمين”.

وقد شمل التصنيف بحسب المصدر ذاته، كل من “كينيا في المرتبة الثالثة، غانا في الرتبة الرابعة، تونس في المرتبة الخامسة، إلى جانب الجزائر، الكاميرون، زيمبابوي، نيجيريا، وإثيوبيا”.

ويرى الموقع الاقتصادي، أن “التعليم في إفريقيا أصبح يشكل استراتيجية محورية للمستقبل الاقتصادي والتقني على المدى البعيد”، مؤكدا على أن “النقاش العالمي حول التعليم لم يعد يقتصر على عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس، بل بات يركيز على جودة التعليم، وسهولة الوصول إليه”.

واعتبر موقع “ذا أفريكان إكسبوننت” المتخصص في التحليلات الاقتصادية، أن “الدول المصنفة ضمن أفضل عشر دول تعليميا، لم تعتمد على ميزانيات مبالغ فيها، بل حققت تلك المراتب العالية من خلال انسجام السياسات، والأفكار المبتكرة للتطوير المحلي”.

فرح بجدير -صحافية متدربة