• القانون 08.12.. نقابات وهيئات القطاع الخاص للأطباء تطرح تعديلات وتدعو إلى إصلاح شامل للهيئة الوطنية
  • تحصين حق الملكية واستقرار المعاملات.. إصلاح جديد في التوثيق العقاري
  • يونس العيناوي: نائل اختار المغرب منذ البداية والركراكي لعب دورا حاسما في انضمامه للأسود
  • وهبي: لن نلعب تحت ضغط الحسابات… ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك
  • المحمدي: هدفنا إسعاد الجماهير المغربية ومواصلة التألق
عاجل
الثلاثاء 05 أغسطس 2025 على الساعة 16:46

جميلنا فالشعارات.. الجزائر تمنع الوقفات التضامنية مع فلسطين وتغيب عن إرسال مساعدات إنسانية

جميلنا فالشعارات.. الجزائر تمنع الوقفات التضامنية مع فلسطين وتغيب عن إرسال مساعدات إنسانية

أصدرت وزارة الداخلية الجزائرية دورية موجهة إلى ولاة الجمهورية تمنع تنظيم أي مظاهرات أو وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الفضاءات العمومية، مع اشتراط أن تقتصر مثل هذه الفعاليات على القاعات المغلقة، وفي إطار منظَّم وتحت إشراف إداري صارم.

وبحسب ما ورد في نص الدورية، التي تم تداول مضمونها في وسائل إعلام محلية، شددت الوزارة على ضرورة “ضبط أشكال التعبير الجماهيري” المتعلقة بالقضية الفلسطينية، داعية إلى تجنّب أي تجمعات في الساحات العامة أو الشوارع، حتى لو كانت ذات طابع تضامني وإنساني.

هذا القرار أثار موجة استغراب في أوساط عدد من الجمعيات المدنية والهيئات السياسية، التي اعتبرت أن منع التظاهر السلمي حول قضية إنسانية، يمثل تضييقًا غير مسبوق على الحريات العامة، ويتناقض مع الخطاب الرسمي المساند لفلسطين.

وزاد من حدة الانتقادات ما وصفه البعض بـ”الغياب العملي” للجزائر في الميدان الإنساني، حيث لم تبادر الحكومة، على غرار عدد من الدول العربية والإسلامية، بإرسال مساعدات غذائية أو طبية لسكان قطاع غزة رغم تدهور الوضع الإنساني الخطير هناك.

وفي الوقت الذي تنظم فيه شعوب ودول شتى فعاليات شعبية وتطلق حملات دعم واسعة، تُبقي السلطات الجزائرية تعبير التضامن محصورًا داخل قاعات مغلقة، وتحت شروط صارمة، ما دفع نشطاء إلى التساؤل: “هل أصبح التضامن مع فلسطين مشروطًا حتى في الجزائر؟”

ورغم تأكيد الدولة الجزائرية، في أكثر من مناسبة، على موقفها الثابت من القضية الفلسطينية، إلا أن الإجراءات الأخيرة فتحت بابًا واسعًا للنقاش حول التناقض بين الدعم السياسي المعلن والمنع الميداني الفعلي، في وقت تُنتظر فيه مواقف ملموسة أكثر من الشعارات والمواقف التقليدية.