فكك الدكتور رشيد عشعاشي أدوات الحرب النفسية والمخابراتية ضد المغرب، مبرزا أن من آلياتها جبروت ولوموند ومندسون بين شباب جيل زد على منصة ديسكورد.
وخلال حلوله ضيفا، أول أمس الجمعة (17 أكتوبر)، على أولى حلقات الموسم الجديد لبرنامج “بدون لغة خشب”، الذي تبثه إذاعة “ميد راديو”، شدد عشعاشي على أن “جبروت داخلة في الحرب النفسية على المغرب، تسريبها لأجور المواطنين كان هدفه هو خلق غضب طبقي بين المغاربة”.
وسجل عشعاشي، أنه “في مرحلة ثانية تم تسريب أصول وعقود لعقارات وأراضي لمسؤولين حكوميين وهنا قربنا للدولة في اللول كنا في القطاع الخاص ودابا جينا للدولة”.
وتابع رشيد عشعاشي: “في مرحلة ثالثة كتجي صحيفة لوموند بمقالات تمس المؤسسة الملكية إضافة إلى قضية مهدي حيجاوي اللي صوروه على أنه بطل ومناضل والحقيقة أن الانتربول كيقلب عليه لتورطه في قضايا نصب واحتيال”.
وأبرز المتحدث ذاته، أنه “بعد هاد الشي كامل خرجات جين زد كنتيجة للغضب التراكمي اللي نتج عن كل مراحل هذه الحرب النفسية”.
ولفت المتحدث ذاته، إلى أن “مطالب جين زد دخلت في منطق تصاعدي ماشي بريء بداو بالتعليم والصحة ما كاينش اللي يقولك لا زادو محاربة الفساد حتى هي معها من بعد دازو لإقالة الحكومة ومحاكمتها بحضور الملك هدا مكيعنيش أن دوك الشباب خونة لا وطنيين وكيبغيو بلادهم لكن من بينهم شي وحدين في ديسكورد ماشي في المغرب وهوما اللي كيوجهو بطريقة ذكية المطالب”.