كشف موقع “توتو سبورت” الإيطالي أن نادي تورينو يفكر جدياً في بيع المدافع المغربي آدم ماسينا خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل تراجع دوره داخل الفريق وتوجه الإدارة نحو إعادة هيكلة الخط الخلفي.
ووفقاً للمصدر ذاته، فإن ماسينا، الذي يُعدّ من قادة غرفة الملابس وأحد الشخصيات المؤثرة في الفريق، لم يعد يحظى بثقة المدرب ماركو باروني، بعدما فضّل الأخير الاعتماد على لاعبين آخرين مثل أدريان تاميز في مركز الدفاع، حتى في غياب بعض العناصر الأساسية. هذا التغيير في اختيارات المدرب دفع النادي إلى التفكير في فتح الباب أمام رحيل الدولي المغربي إذا وصل عرض مناسب.
وأشار التقرير إلى أن عقد ماسينا ينتهي بنهاية الموسم الحالي، مع وجود بند يسمح بتمديده تلقائياً لعام إضافي، غير أن إدارة “الجراناتا” لم تفعل هذا الخيار حتى الآن، ما يعزز فرضية رحيله. وفي المقابل، يسعى النادي إلى التعاقد مع المدافع الكونغولي كابوادي لاعب ليغيا وارسو، الذي يُعتبر أحد أبرز الأسماء المرشحة لتعزيز خط الدفاع.
ورغم قلة مشاركاته، أكد الموقع أن ماسينا ما زال يحتفظ بمكانه في المنتخب المغربي، حيث تمت دعوته للمباريات الأخيرة، ومن المرجح أن يشارك في كأس أمم إفريقيا المقبلة، على أن يسعى لاحقاً لضمان مقعد في كأس العالم 2026، وهو ما يجعله يبحث عن نادٍ يمنحه دقائق لعب أكثر.
وأضافت “توتو سبورت” أن إدارة تورينو تدرك أن رحيل ماسينا قد يخلق نقصاً في العمق الدفاعي، ولهذا تدرس إمكانية التعاقد مع مدافع شاب لا يشغل مكاناً في قائمة الـ25 لاعباً. ومن بين الأسماء التي تتابعها الإدارة، وفقاً للتقرير، كل من الباراغوياني لوكاس كوينتانا (سيرو بورتينيو) والأرجنتيني توبياس راميريز (أرجنتينوس جونيورز).