• أسود الأطلس في أمريكا.. قائمة كاملة تبحث عن أول بصمة تهديفية في كأس العالم
  • من أجل تحسين جودة خدمات طب العيون.. النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص تستعرض مطالبها
  • وهبي من أمريكا: المغرب لم يعد ضيفا على الكبار… جئنا للمنافسة على إنجاز جديد
  • تجديد الثقة في عبد النباوي لولاية ثانية.. جلالة الملك يعين أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية
  • القمر ديالي.. سعد لمجرد ومحمد شاكر يزيحان الستار عن أول تعاون بينهما (فيديو)
عاجل
الخميس 03 مارس 2022 على الساعة 12:00

تهم غريبة.. استمرار اعتقال كندي من أصول جزائرية على خلفية مشاركته في الحراك

تهم غريبة.. استمرار اعتقال كندي من أصول جزائرية على خلفية مشاركته في الحراك

لا زال موضوع توقيف الكندي الجزائري لزهر زوايمية بشكل تعسفي في وطنه الأم، الجزائر، يوم 19 فبراير الماضي، حديث مجموعة من القنوات الكندية، خاصة بعد اكتشاف أن السلطات الجزائرية وجهت له تهما غريبة وغير واقعية، من بينها الترويج لأعمال إرهابية.

وحسب تصريحات عائلة لزهر، لوسائل الإعلام والصفحات الجزائرية الخاصة بالجالية، فإن لزهر اعتقل في مطار قسنطينة “محمد بوضياف” شرق الجزائر في 19 فبراير، في الوقت الذي كان على وشك ركوب الطائرة للعودة إلى عائلته في مونتريال، بعد توقف في الجزائر العاصمة.

وكشفت زوجة المعتقل في تصريحات ل “راديو كندا”، أن زوجها “اعتقل ثم اقتيد من قبل عناصر يرتدون لباسا مدنيا إلى مكاتب أجهزة الأمن في قسنطينة، دون أمر من المحكمة، ودون أن توجه إليه تهمة واضحة‘‘.

ومن جهة أخرى، أوضح محامو لزهر أن موكلهم متهم ب”الترويج لأعمال إرهابية عن طريق وسائل تكنولوجية”، ليكون بذلك ثالث جزائري يسجن بتهم الإرهاب بعد عودته للجزائر.

وفي سياق متصل، فإن زوايمية لم يكن له أي انتماء سياسي أو تنظيمي، حيث يعرف بأنه إطار في شركة للكهرباء في كندا، وكان أحد المشاركين في مونتريال مع مئات الجزائريين الآخرين في تظاهرات ’’حراك 22 فيفري‘‘، وهو الحراك الشعبي السلمي الذي انطلق في الجزائر في 22 فبراير 2019، للمطالبة برحيل عبد العزيز بوتفليقة وإرساء الديمقراطية في البلاد.

وكان النظام الجزائري قد تمادى بشكل كبير في الأشهر الأخيرة من قمعه لنشطاء الحراك، حيث تجاوز عدد المعتقلين عتبة 300 ناشط، جرت محاكمتهم بتهم مختلفة، من بينها “الإرهاب”، وفق ما نشرته هيآت حقوقية.