• بوعدي يتصدر المشهد.. مونديال 2026 يشعل صراع كبار أوروبا على ثلاثي المستقبل
  • القنيطرة.. دورية للدرك تستخدم السلاح الوظيفي لتوقيف مجموعة من الأشخاص
  • بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
عاجل
الإثنين 30 ديسمبر 2024 على الساعة 21:00

تفتقد إلى “معايير السلامة والاحتراز الطبي”.. تلاعبات في حملات طبية لإزالة “الجلالة” تساءل وزير الصحة

تفتقد إلى “معايير السلامة والاحتراز الطبي”.. تلاعبات في حملات طبية لإزالة “الجلالة” تساءل وزير الصحة

وجه النائب البرلماني، رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول الممارسات التي تشوب بعض الحملات الطبية.

وقال حموني، في سؤاله، “مع تسجيلنا الإيجابي، مبدئيا، لعددٍ من المبادرات المدنية التضامنية والنبيلة، المتمثلة في الحملات الطبية ذات البُعد الاجتماعي والإنساني، إلاَّ أنَّه مع ذلك يتعين على وزارتكم الأخذُ بعين الاعتبار ما يتمَّ تداوله مؤخراً من طرف بعض المنابر الإعلامية”.

ويتعلق الأمرُ، حسب السؤال ذاته، بممارساتٍ (ينبغي على وزارتكم التحقق من وُجودها فعلاً)، ولا سيما بالنسبة لحملات طبية لإزالة “الجلالة”، حيث تروجُ اتهاماتٌ (يتعين وقوفكم على مدى صحتها) بكون بعضِ هذه الحملات تنطوي على “استفادةٍ خاصة” للواقفين وراءها”.

واعتبر حموني أن ما يتم تداوله من طرف بعض الرأي العام يذهبُ في اتجاه أنَّ بعض هذه الحملات الخاصة بعمليات إزالة “الجلالة” “تفتقد إلى معايير الجودة والسلامة والاحتراز الطبي، وتستنزف موارد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (AMO)”، من خلال الإقدام على استقطابٍ جماعي وغير قانوني للمرضى من قِبل وسطاء، وأيضاً على استعمالٍ غير مشروع للمعطيات الشخصية لهؤلاء المرضى.

وساءل حموني، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول التدابير التي ستتخذها الوزارة، أولاً للتحقق من وجود الممارسات المذكورة ومدى انتشارها، وثانيا من أجلِ وضعِ حدٍّ لكل الأعمال غير القانونية وغير الأخلاقية التي تُسيئ للمبادرات التضامنية والحملات الطبية ذات الأهداف النبيلة والإنسانية الفعلية.