• تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
  • الثلاثاء المقبل.. أخنوش في مجلس المستشارين لمناقشة الأمن الغذائي
  • في مباراة هايتي.. الجوهرة جسيم ياسين يخطف الأضواء
  • سيارة على مسار الطرامواي تعرض حياة المواطنين للخطر.. توقيف السائق ومرافقيه في كازا
عاجل
الجمعة 22 مارس 2024 على الساعة 11:09

تعثرات برنامج “فرصة”.. المعارضة الاتحادية تستدعي عمور إلى البرلمان

تعثرات برنامج “فرصة”.. المعارضة الاتحادية تستدعي عمور إلى البرلمان

طالب الفريق الاشتراكي بمجلس النواب- المعارضة الاتحادية، بحضور وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور إلى البرلمان لتقديم توضيحات بشأن تعثرات برنامج “فرصة”.
وفي مراسلة وجهها إلى رئيس لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، دعا الفريق الاشتراكي إلى انعقاد اللجنة بحضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لتدارس حصيلة تنفيذ برنامج ” فرصة”، من خلال الوقوف على مستوى أثره على عرض الشغل بالمغرب، وللبحث في سبب تأخر صرف تمويلات مشاريع الآلاف من الشباب الذين استوفت ملفاتهم جميع الشروط والمعايير التي يضعها البرنامج.
وأبرزت المعارضة الاتحادية، في المراسلة التي يتوفر موقع “كيفاش” على نسخة منها، أن “المغرب انخرط منذ حصوله على الاستقلال في وضع العديد من استراتيجيات وبرامج التشغيل التي شكلت السياسة التشغيلية للبلد، حيث اختلفت تاريخيا مقومات ودعامات هذه السياسية بالرغم من اجتماعها في هدف واحد يتمثل في خلق فرص شغل كافية للتقليل من نسب البطالة المرتفعة”.
ولفت الفريق الاشتراكي، إلى أن “الدولة المغربية اتجهت في العقدين الأخيرين نحو تشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة، من خلال تشجيع مناخ الاستثمار، وتوفير التسهيلات المالية والتحفيزات الضريبية، وتطوير البرامج النشيطة للتشغيل، ثم إطلاق العديد من المبادرات الرامية إلى التشجيع على الانخراط في المشاريع الذاتية لاسيما بالنسبة للشباب، كما هو الحال لبرنامج ” فرصة” الذي يتأسس على فكرة ضمان الولوج إلى التمويل عبر آلية تقديم الدعم للمستفيدين والقروض الميسرة الصغيرة، بشروط تفضيلية لأكبر عدد ممكن من رواد الأعمال المتطلعين”.
واعتبر الفريق النيابي لحزب “الوردة”، أنه “إذا كانت الحكومة تؤكد في كل ظرف أو مناسبة على نجاح برامج إنعاش التشغيل التي وضعتها، والتي يأتي على رأسها برنامج “فرصة”، فإن تأكيدها هذا لا يتأسس على معطيات ومؤشرات واضحة، تبين أثر هذا البرنامج على عرض الشغل وبالتالي على نسب البطالة، بقدر ما تركز في الدفاع عن نجاحه على حجم وعدد الملفات والمنخرطين فيه”.
وشدد الفريق، على أن “هذا المعطى بات يفرض نقاشا بدوره، لاسيما مع تأخر صرف تمويلات مشاريع الآلاف من الشباب الذين استوفت ملفاتهم جميع الشروط والمعايير التي يضعها البرنامج”.