• وسط دعم جماهيري بنيوجيرسي.. أسود الأطلس يواصلون التحضيرات للمونديال
  • لتأمين الملاعب الرياضية.. حموشي يترأس اجتماعا استراتيجيا لإعداد خارطة طريق جديدة
  • بتعليمات ملكية.. وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات المستشفى الجهوي للتخصصات في تطوان (صور)
  • استعدادا لانتخابات 2026.. “الأحرار” يكشف لائحة مرشحيه في الأقاليم الجنوبية
  • ندوات علمية ولقاءات فكرية.. إقليم زاگورة يحتضن الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم
عاجل
السبت 13 أكتوبر 2018 على الساعة 11:00

تعبئة وطنية.. رسائل الملك في افتتاح البرلمان

تعبئة وطنية.. رسائل الملك في افتتاح البرلمان

قال عتيق السعيد، الباحث في القانون الدستوري والعلوم السياسية، إن الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس، أمس الجمعة (12 أكتوبر)، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية العاشرة، أكد الحرص الملكي على تعزيز التعبئة الوطنية، والعمل الجماعي التضامني.

المناخ السليم

واستعرض المحلل السياسي، في معرض قراءته للخطاب، إلى ما تضمنه هذا الأخير من دعوة إلى ضرورة توفر مناخ سياسي واقتصادي سليم، وتعزيز التضامن بين مختلف الشرائح الاجتماعية.
واعتبر السعيد، في تصريح لـ”كيفاش”، أن الخطاب شكل “رؤية واضحة المعالم من أجل تحقيق جملة من الإصلاحات والتدابير الاقتصادية والاجتماعية، التي يمكن اعتمادها من أجل تحسين ظروف العيش المشترك بين جميع المغاربة، والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية”.

رسائل

ورأى الباحث أن هذا الخطاب تضمن رسائل إلى “جميع مكونات المجتمع المغربي سواء الأحزاب السياسية أو النقابات أو الجمعيات وأيضا جميع فئات المجتمع لاسيما الطبقات الاجتماعية التي تعيش تحت عتبة الفقر والتهميش والإقصاء”.
وشدد المصدر ذاته على أن الخطاب الملكي “رسم معالم التدبير الاستباقي للوضع الإجتماعي الذي يستلزم من الأحزاب السياسية الخروج من هاته الأزمة بغية القيام بمهامها المطلوبة المتمثلة في الإنصات إلى احياجات الطبقات الفقيرة سواء بالبوادي و القرى أو بالمدن وخصوصا فئات الشباب منها”.

جمود وفراغ

ولفت المتحدث ذاته إلى أن الملك أوصى بتجاوز “حالة الجمود والارتباك العميق بالرفع من مستوى الدعم للأحزاب السياسية، حتى تستطيع أداء أدوارها المتمثلة في تأطير الحياة السياسية عن قرب”.
واعتبر السعيد أن هذا التأكيد الملكي يأتي في وقت “أصبحنا نلمس حالة من الفراغ السياسي شكل هوة بين الشباب والمؤسسات الحزبية وعزز من النفور لمخرجاتها، وحصر دورها مناسباتيا في الانتخابات”.