• تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
  • الثلاثاء المقبل.. أخنوش في مجلس المستشارين لمناقشة الأمن الغذائي
  • في مباراة هايتي.. الجوهرة جسيم ياسين يخطف الأضواء
  • سيارة على مسار الطرامواي تعرض حياة المواطنين للخطر.. توقيف السائق ومرافقيه في كازا
عاجل
الجمعة 21 مارس 2025 على الساعة 16:30

تساقطات مارس تعزز مخزون السدود.. هل طردت المملكة شبح الجفاف؟

تساقطات مارس تعزز مخزون السدود.. هل طردت المملكة شبح الجفاف؟

حسناء غافري-صحفية

أكد حكيم الفلالي، الخبير في الماء والبيئة، أن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة كان لها تأثير إيجابي على الموارد المائية بالمغرب، حيث ارتفعت نسبة ملء السدود إلى 36%، أي ما يعادل 6.1 مليار متر مكعب، مقارنة بالسنة الماضية، التي لم يكن المخزون خلالها يتجاوز 4.2 مليار متر مكعب.

وأوضح الفلالي، في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش” أن الأمطار الأخيرة ساهمت في تحسين وضعية السدود والفرشات الباطنية، مشيرًا إلى أن عدد الأحواض المائية التي تتجاوز نسبة ملئها 50% ارتفع من حوض واحد فقط السنة الماضية إلى أربعة هذا العام، وهي، حوض اللوكوس، حوض لكير زيز غريس، حوض تانسيفت وحوض الشاوية أبو رقراق.

وأوضح المتحدث نفسه، أن بعض السدود سجلت ارتفاعًا كبيرًا في مخزونها، مثل سد سيدي محمد بن عبد الله، الذي انتقلت نسبة ملئه من 24% السنة الماضية إلى 56% هذا العام، مما يعكس تأثير التساقطات على الأمن المائي.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، أشار الفلالي إلى أن 15 يومًا من التساقطات المطرية لا يمكن أن تعوض ست سنوات من الجفاف، موضحًا أن المغرب عانى من 2190 يومًا من نقص المياه، ما يستدعي التعامل بحذر مع هذه الموارد.

كما أكد أن الوضع الحالي لا يزال دون المستوى المطلوب، حيث بلغت نسبة ملء السدود في مارس 2010 حوالي 68%، وهو رقم يعكس التحديات المستمرة التي تواجه الأمن المائي بالمملكة.