• إشادة خاصة من لامين يامال.. الصيباري يحجز مكانه بين نجوم المونديال
  • بحضور المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية.. جامعة محمد الخامس تكرم متطوعي المنتدى العالمي الخامس للسوسيولوجيا
  • بمشاركة عربية وإفريقية وأوروبية وآسيوية.. طنجة تحتضن الملتقى الدولي للأعمال
  • حين يصبح التدين رقميا… الخوارزميات تعيد تفسير المُقدّس والمُدنَّس
  • العيون تستقبل السفير الفرنسي الجديد.. الأقاليم الجنوبية في صلب التعاون المغربي الفرنسي
عاجل
الأربعاء 01 يوليو 2026 على الساعة 17:30

بمشاركة عربية وإفريقية وأوروبية وآسيوية.. طنجة تحتضن الملتقى الدولي للأعمال

بمشاركة عربية وإفريقية وأوروبية وآسيوية.. طنجة تحتضن الملتقى الدولي للأعمال

انطلقت، أمس الثلاثاء بمدينة طنجة، أشغال الدورة الثالثة للملتقى الدولي للأعمال، الذي تنظمه الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، تحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة، بمشاركة واسعة لفاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين من المغرب وعدد من الدول العربية والإفريقية والأوروبية والآسيوية، وذلك تحت شعار: “السياسات العمومية أداة لتطوير المقاولات الصغرى وتحسين مناخ الأعمال في ظل التحولات الدولية”.

وشكلت الجلسة الافتتاحية محطة بارزة لاستعراض رهانات تطوير المقاولات الصغرى باعتبارها ركيزة أساسية للنسيج الاقتصادي، حيث أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، في كلمته الافتتاحية، أهمية مواصلة دعم هذا الصنف من المقاولات وتعزيز تنافسيته، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى ترسيخ اقتصاد أكثر إنتاجية وانفتاحا، ومواكبة التحولات الاقتصادية الدولية.

وعرفت الجلسة الافتتاحية حضور شخصيات اقتصادية ومؤسساتية وازنة، من بينها حسان البركاني، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، ونفيسة العلمي العروسي، عمدة مدينة طنجة، إلى جانب رشيد الورديغي، رئيس الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، الذي أبرز في كلمته أهمية جعل الملتقى فضاء للحوار وتبادل الخبرات وبناء شراكات اقتصادية مستدامة.

كما شهد الافتتاح مشاركة عدد من المسؤولين والخبراء الدوليين، من بينهم Thomas Pirard، رئيس اتحاد المقاولين المستقلين ببلجيكا، وAntoni Cañete، رئيس اتحاد المقاولات الصغرى والمتوسطة بإقليم كاتالونيا الإسباني، ومحمود الجراح، ممثل الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات بالأردن، فضلا عن محمد الشايب أخديم، مدير العلاقات المؤسساتية، والسياسي الإسباني من أصول مغربية، الذي يعد أول مهاجر مغربي ينتخب عضوا بمجلس النواب الإسباني.

ولم يقتصر الملتقى على الجلسات الرسمية، بل عرف أيضا توقيع عدد من اتفاقيات التعاون والشراكة بين هيئات مغربية ونظيراتها الأجنبية، بهدف توسيع آفاق التعاون الاقتصادي، وتشجيع الاستثمار، وتبادل الخبرات في مجالات دعم المقاولات الصغرى، والانفتاح على الأسواق الدولية.

ويتضمن برنامج هذه الدورة، الممتد من 30 يونيو إلى 2 يوليوز بمدينة طنجة، سلسلة من الندوات والورشات الموضوعاتية واللقاءات الثنائية (B2B)، إضافة إلى معرض اقتصادي، بمشاركة وفود تمثل عددا من الدول العربية والإفريقية والأوروبية والآسيوية، لمناقشة سبل تحسين مناخ الأعمال، والتحول الرقمي، والابتكار، وآليات تمويل ومواكبة المقاولات الصغرى، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

وتتواصل، اليوم الأربعاء، فعاليات الملتقى من خلال جلسات علمية ولقاءات أعمال تجمع مسؤولين حكوميين وخبراء وممثلي مؤسسات اقتصادية ومستثمرين، في إطار السعي إلى بلورة توصيات عملية من شأنها تعزيز مكانة المقاولات الصغرى باعتبارها محركا للتنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل، وتوسيع جسور التعاون بين المغرب وشركائه الدوليين.