• أخنوش من الجامعة الصيفية: المرتبة اللي كتستحقو فالحزب هي القيادة والصف الأول
  • كوكايين وحشيش وأسلحة بيضاء ولوحات مزورة.. تنسيق أمني يطيح بشحنة مخدرات ضخمة في القنيطرة
  • صحيفة إسبانية: أكاديمية محمد السادس رافعة لإشعاع كرة القدم المغربية
  • مساعد وهبي: مرحلة المجموعات انتهت والحلم المغربي في المونديال مستمر
  • الدار البيضاء.. ندوة دولية للفلسفة تفكك تحولات التدين في العصر الرقمي
عاجل
الجمعة 23 يونيو 2017 على الساعة 15:31

تحدت ظروفها الصحية والعائلية وتتمنى الالتحاق بالجامعة بعد حصولها على الباك.. قصة معاناة ونجاح عنوانها ميمونة! (صور)

تحدت ظروفها الصحية والعائلية وتتمنى الالتحاق بالجامعة بعد حصولها على الباك.. قصة معاناة ونجاح عنوانها ميمونة! (صور)

بعزيمة وإرادة قوية تغلبت التلميذة ميمونة بجات على وضعها الخاص، وتمكنت من الحصول على شهادة الباكلوريا في شعبة الآداب العصرية، من الثانوية التأهيلية طارق في خنيفرة.
ميمونة، البالغة من العمر 22 سنة، عبرت، في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”، عن فرحتها بالقول: “الفرحة ديالي كبيرة بزاف وكنتمنى نكمل في مسار الدراسي”، مشيرة إلى أنها تتمنى الالتحاق بالجامعة.
ولم تفوت ميمونة الفرصة لتعبر عن شكرها وامتنانها لكل من ساندها ووقف إلى جانبها، من والدتها وأساتذتها وصولا إلى الأطر الإدارية في المؤسسات التعليمة التي درست بها.
واجتازت ميمونة ظروفا صعبة خلال مرحلة تعليمها الابتدائي، حيث كانت والدتها المطلقة تحملها على ظهرها لمسافة حوالي كيلومترين لتوصلها إلى فرعية الصبان التابعة لمجموعة مدارس تاجموت في إقليم خنيفرة، إلى أن حصلت على شهادة الدروس الابتدائية.
وتابعت التلميذة دراستها الإعدادية في آيت إسحاق وحصلت على شهادة الدروس الإعدادية، تحت كفالة والدها، ليتم تنقيلها فيما بعد إلى مدينة خنيفرة بعد أن تخلى عنها والدها، حيث التحقت بدار الفتاة في ثانوية طارق بمساعدة الأم وزوجها وبعض الأشخاص المتعاطفين معها من أساتذة ومديرين وأطر من المديرية.
ميمونة نموذج لجميع من هم في وضعيتها، والذين خاطبتهم بالقول: “راه كلشي ممكن حتى حاجة ما مستحيلة، الواحد يدير الثقة في راسو، واللي بغاها يوصل ليها”.
وخصصت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية في خنيفرة تكريما خاصا للتلميذة ميمونة، اليوم الجمعة (23 يونيو)، حيث كانت أول من يتسلم شهادة الباكلوريا في المديرية تشجيعا لها على بذل المزيد من الجهد في سبيل التحصيل الدراسي، وذلك بحضور أسرتها الصغيرة.