يواصل نادي ريال بيتيس التعامل بهدوء مع ملف الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، سواء فيما يتعلق بمرحلة تعافيه من الإصابة أو بمستقبله خلال سوق الانتقالات الصيفية، في ظل تمسك النادي بعدم التفريط في خدماته إلا بعرض استثنائي.
ويخوض الزلزولي منذ أيام برنامجا تدريبيا خاصا في مدينة إشبيلية لاستعادة جاهزيته البدنية، بعد الإصابة التي حرمته من المشاركة مع المنتخب المغربي في كأس العالم قبل انطلاق البطولة. وكان اللاعب قد بدأ عملية التأهيل بشكل فردي خلال عطلته الصيفية، كما استغل الفترة نفسها لتطوير مستواه في اللغة الإنجليزية، في مؤشر على التزامه الكامل بالعودة بأفضل جاهزية.
وأكد المدير الرياضي لريال بيتيس، مانو فاخاردو، أن اللاعب يسير وفق البرنامج الطبي المحدد، مشيدا باحترافيته الكبيرة منذ تعرضه للإصابة، مشيرا إلى أنه عمل ليلا ونهارا لتسريع عملية التعافي، ولم يتبق سوى استعادة الثقة الكاملة في التسديد، بينما تسير بقية مراحل التأهيل وفق الخطة التي وضعها الطاقم الطبي.
ورغم أن الإصابة حرمته من الظهور في كأس العالم، فإن الموسم المميز الذي قدمه الزلزولي بقميص ريال بيتيس جعله أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات، وسط اهتمام من عدة أندية بالحصول على خدماته خلال الميركاتو الصيفي.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن إدارة بيتيس تقدر قيمة اللاعب بأكثر من 30 مليون يورو، ولا تنوي قبول أي عرض بهذا المبلغ في الوقت الراهن، إذ سبق أن أحالت أولى المحاولات للتعاقد معه إلى الشرط الجزائي في عقده، والبالغ 60 مليون يورو.
وفي الوقت الحالي، لا يبدو أن هناك أي استعجال من جانب اللاعب أو النادي لحسم مستقبله، سواء فيما يتعلق بموعد عودته إلى الملاعب أو بإمكانية انتقاله، حيث يتمسك ريال بيتيس بعدم دراسة أي عرض لا يلبي طموحاته المالية والرياضية بشكل كامل، في وقت تستمر فيه التكهنات حول مستقبل الدولي المغربي مع اقتراب الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية.