تواصل المديرية العامة للأمن الوطني مسارها المتسارع نحو تحديث منظومتها العملياتية وتطوير آليات التدخل الميداني، وذلك من خلال إدماج أحدث التقنيات التكنولوجية المبنية على الذكاء الاصطناعي، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين وتأمين الفضاء العام بفاعلية أكبر.
وفي هذا السياق، أوضح عبد الرزاق صفصافي، ضابط شرطة ورئيس المركز الرئيسي لقاعة القيادة والتنسيق بالنيابة، أن إدماج سيارات “أمان” و”مدار” يمثل نقلة نوعية في منظومة المراقبة المتنقلة، مشيرا إلى أن هذه المركبات تعد حلول أمنية ذكية جرى تطويرها كابتكار ومستند مغربي بنسبة مئة بالمئة، ليؤكد قدرة الكفاءات الوطنية على ابتكار أساليب عمل تتماشى مع التطورات التقنية الحديثة.
وأشار صفصافي إلى أن هذه الوحدات الذكية المتنقلة صُممت خصيصا لمواكبة الوحدات الأمنية والميدانية أثناء أداء مهامها اليومية، حيث تعتمد على تقنيات الرصد المتطور وتجميع البيانات وتحليلها بشكل فورى، مما يتيح للفرق الميدانية اتخاذ القرارات المناسبة والتدخل السريع بناء على المعطيات الدقيقة التي يوفرها النظام داخل أوقات قياسية.
وأكد المتحدث أن الهدف الأسمى من إطلاق هذه الأساطيل المجهزة يتجلى في حماية أرواح المواطنين وصيانة ممتلكاتهم، إلى جانب تعزيز المنظومة الأمنية الشاملة وتحديث أدوات الاشتغال اليومية، بما يضمن ملائمتها مع التحديات الأمنية المستجدة ومتطلبات العصر الحديث.