شدد ناصر بولعجول، المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، على أن التوعية تبقى السلاح الأنجع لمواجهة نزيف الحوادث، مبرزا أن الحملات التحسيسية متواصلة عبر الإذاعات الوطنية، المنصات الرقمية، والمبادرات الميدانية، لضمان انخراط أوسع للمواطنين في احترام قواعد السير.
وأضاف، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن ارتداء الخُوذة المطابقة للمعايير يقلل من احتمال الوفاة بنسبة تصل إلى 45 في المائة، معتبرا أن الغاية ليست فرض قوانين جافة بقدر ما هي حماية الأرواح والحد من المآسي الإنسانية التي تُسجل يوميا على الطرقات.
وأوضح بولعجول أن تعليق مسطرة مراقبة السرعة إجراء مؤقت، يتيح لمالكي الدراجات فترة لتسوية وضعية مركباتهم والتأكد من احترامها للمعايير القانونية، خاصة ما يتعلق بسعة الأسطوانة القصوى (50 سم³) والسرعة المحددة في (50 كلم/س).
وختم بالقول إن الرهان الحقيقي يكمن في مقاربة تشاركية تضم المؤسسات، المهنيين والمواطنين، بما يضمن الرفع من مؤشرات السلامة الطرقية ويعزز ثقافة الوقاية كخيار يومي في التنقل.