دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، خلال مشاركته في الندوة الصينية-الإفريقية الأولى حول حقوق الإنسان المنعقدة بأديس أبابا، اليوم الجمعة، إلى إرساء نموذج تعاون يوازن بين النمو الاقتصادي واحترام الحقوق الأساسية.
وأكد عبد الرفيع حمضي، ممثل المجلس، أن التنمية لا تتحقق إلا بالمشاركة المواطنة واحترام المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان.
وشدد على ضرورة إشراك المؤسسات الوطنية في تقييم الأثر الاجتماعي والبيئي للمشاريع، وضمان مقاربة قائمة على حقوق الإنسان في منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية.
وأبرز أن مكافحة الفقر تمر عبر الاستثمار في التعليم والصحة والرأسمال البشري وخلق فرص الشغل اللائق، مؤكدا أن التعاون الصيني-الإفريقي، القائم على التضامن والاحترام المتبادل، لن يكتمل إلا بترسيخ الحق في التنمية والعدالة الاجتماعية.