يستفيد أكثر من 1200 طفل وطفلة، تتراوح أعمارهم بين 7 و14 سنة، من “القرية الذكية للماء”، التي تُنظمها من طرف وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، بالمركز الوطني للاصطياف ببوزنيقة.
وتدخل هذه المبادرة، في إطار استراتيجية وزارة التجهيز والماء لمواجهة الإجهاد المائي، وتضم ورشات رقمية حول أهمية الاقتصاد في استعمال الماء، تشمل الروبوتيك، الواقع الافتراضي، صناعة المحتوى الرقمي، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية مثل الألعاب الجماعية والمسابقات وورشات الرسم.
كما يحرص البرنامج على الجانب التحسيسي، عبر بث كبسولات توعوية حول مخاطر الغرق في حقينات السدود، وتأطير الأطفال على الإسعافات الأولية من طرف عناصر الوقاية المدنية.
وأشارت الوكالة إلى أن تحويل فائض مياه حوض سبو إلى حوض أبي رقراق ساهم في تحسين مخزون مياه سد سيدي محمد بن عبد الله، الذي بلغ مستوى ملئه حوالي 67% إلى غاية 11 غشت 2025، مقارنة بـ33% في نفس الفترة من السنة الماضية. لكنها أوضحت أن الواردات الطبيعية للسد تمثل فقط 34% من مجموع الموارد، ما يشير إلى ضرورة مواصلة ترشيد استهلاك الماء والحد من الهدر.
وأكدت الوكالة أن تغيير السلوك وعقلنة استعمال الموارد المائية يظل خيارًا أساسيًا، كما جاء في التوجيهات الملكية السامية، في إطار البرنامج الاستعجالي للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، لمواجهة تحديات الإجهاد المائي التي تشهدها المملكة بعد توالي سنوات الجفاف.