أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن مسار ترسيخ مغربية الصحراء تحكمه “مقاربة جلالة الملك في التعامل وتقديم الإجابات على كل التحديات، رؤية واستراتيجية واضحة منذ سنة 1999… وعنوانها الطموح والوضوح”.
وقال بوريطة، خلال استضافته في لقاء خاص على القناة الثانية “دوزيم”، مساء اليوم السبت (1 نونبر)، “كاين تأني استراتيجي باش تنضج الأمور، هاد المقاربة مبنية أيضا على المصداقية والعمل”.
وفي هذا السياق استحضر بوريطة جهود جلالة الملك في حشد الدعم الدولي لقضية الصحراء المغربية، موضحا: “بعد الحصول على الاعتراف الأمريكي جلالة الملك كان عارف أنه ممكن المغرب يستعمل هاد القرار مع دول أخرى، وأمريكا التزمت بقرارها والمغرب حافظ على القرار، واشتغل على الدول المهمة اللي هي إسبانيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وهي القوى المؤثرة واللي كتعرف الملف وجذوره التاريخية”.
وأشار الوزير إلى أن “جلالة الملك اشتغل أيضا على المستوى الافريقي، وكان زار تسع دول… وكانت دول كتعترف بالجمهورية الوهمية، وهاد الدول غيرات موقفها، ودابا 23 دولة فالاتحاد الأوربي تعترف بمغربية الصحراء”، مستحضرا كذلك اشتغال جلالة الملك على الملف من الناحية الاقتصادية.