• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الجمعة 15 يناير 2021 على الساعة 21:13

بوريطة: القرار الأمريكي يؤسس لمنظور واضح لتسوية النزاع تحت السيادة المغربية

بوريطة: القرار الأمريكي يؤسس لمنظور واضح لتسوية النزاع تحت السيادة المغربية

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة (15 يناير) في الرباط، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب الاعتراف بمغربية الصحراء، يؤسس لمنظور واضح وواقعي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء، تحت السيادة المغربية.

وقال بوريطة، خلال مؤتمر وزاري لدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، عقد عبر تقنية التواصل عن بعد، “إن أهمية الإعلان الرئاسي الأمريكي لا تقتصر على الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه (…) ولكنها تؤسس، قبل كل شيء، منظورا لتسوية واضحة وراسخة قوامها الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.

وأضاف الوزير خلال هذا المؤتمر، الذي ترأسه إلى جانب مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بقضايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ديفيد شينكر، بمشاركة 40 دولة، منها 27 ممثلة على المستوى الوزاري، أن الموقف الأمريكي، إلى جانب الدينامية الدولية الحالية لصالح مخطط الحكم الذاتي المغربي، يجعل من الممكن “كسر حالة الجمود” الذي شهدته قضية الصحراء منذ عدة عقود، و”يفتح طريقا واعدا وآفاقا جديدة”.

وسجل بوريطة أن قضية الصحراء تشهد الآن “تسارعا في التطورات الهامة”، وهو ما تجلى في قرار الولايات المتحدة والدعم الدولي الواسع لمخطط الحكم الذاتي وفي افتتاح أكثر من 20 قنصلية عامة في الأقاليم الجنوبية مؤخرا.

وشدد على أن مخطط الحكم الذاتي، باعتباره مبادرة جادة وقابلة للتفعيل وذات مصداقية وقائمة على روح التوافق، ليس مجرد مفهوم فكري، بل “تشكل مسارا سياسيا براغماتيا ومشروع مجتمع وحلا بن اء أخذ مجراه”.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، يضيف بوريطة، “تمهد مبادرة الحكم الذاتي الطريق لتعزيز الاندماج الاقتصادي والأمني في منطقة المغرب الكبير، وتوطيد الاستقرار والازدهار في مجموع القارة الإفريقية”.

وذكر الوزير بأن المغرب يظل ملتزما باستئناف العملية السياسية على أساس معايير واضحة تلتزم بها جميع الأطراف، مشددا على أن المغرب أظهر هذا الالتزام من خلال تفاعله الإيجابي مع جهود الأمين العام للأمم المتحدة لتعيين مبعوث شخصي جديد “على عكس الأطراف الأخرى التي تواصل عرقلة جهود الأمين العام”.