عبّر الفنان المسرحي والكوميدي بنعيسى الجيراري عن سعادته بالانضمام إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكدا أن اختياره لم يكن وليد اللحظة بل نتيجة قناعة راسخة بأن العمل السياسي قادر على صناعة التغيير.
وأوضح الجيراري أن قرار التحاقه بالحزب أثار استغراب وانتقادات البعض، قبل أن يضيف: “إيماني بأن السياسة يمكن أن تفتح آفاقا جديدة هو ما دفعني لهذه الخطوة. ولنا أمثلة عديدة تؤكد ذلك، فالرئيس الأوكراني كان ممثلا في الأصل، كما أن جلالة الملك سبق أن وضع ممثلة على رأس وزارة الثقافة، وهي ثريا جبران التي كانت من أنجح الوزراء”.
وعاد الجيراري للحديث عن فترة جائحة كورونا، مبرزا أن الفنانين كانوا من بين الفئات التي لم يشملها الدعم الحكومي آنذاك، رغم أن باقي القطاعات استفادت، قائلا: “راسلت رئيس الحكومة السابق دون أن نتلقى جوابا، وفي تلك المرحلة، كان الفنان سعيد آيت باجا وحده من يساند الفنانين من راتبه كأستاذ جامعي. بعدها، أقنعني آيت باجا بخوض غمار السياسة، وأكد لي أن حزب التجمع الوطني للأحرار هو حزب المستقبل”.
وأضاف الفنان المسرحي أنه التقى رئيس الحزب عزيز أخنوش رفقة آيت باجا بمقر الحزب في الرباط، حيث استمعا لتأكيد أخنوش بأن أبواب الحزب مفتوحة أمام الفنانين، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة هو من طرح فكرة تأسيس فيدرالية خاصة بالفنانين داخل الحزب.
وأكد بنعيسى الجيراري أن هذه الفيدرالية باشرت الاشتغال على عدد من المشاريع التي سترى النور قريبا، في أفق تعزيز الحضور الثقافي والفني داخل العمل الحزبي والسياسي.