• مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية
  • قمة الجولة 22.. نهضة بركان يهزم الرجاء بهدف قاتل ويخطف الوصافة
  • صحيفة برازيلية تحذر: صيباري يعيش أفضل فتراته!
  • حكيمي: طموحي لا يتوقف عند دوري الأبطال وأحلم بإنجاز مع “الأسود”
  • عودة لاعب قد تغير مستقبله.. براهيم دياز على رادار يوفنتوس
عاجل
الأحد 13 أكتوبر 2024 على الساعة 20:00

بغيناها على قد قوادسنا.. “نهار ديال الشتا” يُعري واقع بنايات سكنية في كازا! (صور)

بغيناها على قد قوادسنا.. “نهار ديال الشتا” يُعري واقع بنايات سكنية في كازا! (صور) وضعية بعض البنايات في الحي الحسني-الألفة في الدار البيضاء بعد التساقطات المطرية الأخيرة

عرّت التساقطات المطرية الأخيرة، يوم أمس السبت (12 أكتوبر) 2024، مرة أخرى على مشاكل البنية التحية في عدّة مناطق، ولم تكن بعض التهيئات السكنية الواقعة في نواحي للعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، في معزلٍ عن هذه الأضرار، خاصة على صعيد حي الألفة والحي الحسني.

على قد قوادسنا

وتعكس صورٌ التقطتها كاميرا موقع “كيفاش”، الحالة المزرية التي آلت إليها هذه التهيئات السكنية، لا سيما في الأحياء الواقعة على صعيد منطقة الألفة- الحي الحسني، مثل جنان اللوز وحي السرور، حيث غمرت المياه أرضيات العديد من الشوارع، وبين العمارات السكنية، مما يتسبب في إعاقة حركة المرور، ويعرض السكان لمخاطر صحية.

واعتبر عدد من السكان، في تصريحات للموقع، أن المياه الراكدة التي اختلطت بالمياه العادمة نتيجة اختناق بالوعات المياه، أضحت تُصدر روائح كريهة، وتزعج المارة، وتمنع أبناءهم من اللعب، وتؤكد هذه الوضعية على رداءة البنية التحتية، خاصة والمياه لا تزال تسيل بين الجدران رغم انحباس المطر، في مناطق تُعتبر من السكن الاقتصادي.


غير نهار ديال الشتا

وترصد الصور كذلك، كيف أن بعض الجذران تعرضت للتآكل، مما يثير القلق حول سلامة المنازل والمرافق العامة.
ويبرز هذا الوضع، كما تؤكد على ذلك، نداءات الساكنة المحلية، غير ما مرة، الحاجة الملحة لتدخل عاجل من السلطات لتوفير حلول فعالة، مثل تحسين نظام تصريف المياه، وإنشاء بنية تحتية قادرة على مواجهة هذه الاضطرابات الجوية، في ظل عمليات إعادة هيكلة كبرى تعرفها المدينة الاقتصادية، والتي تهدف إلى وضع خارطة طريق للتخطيط العمراني السليم، الذي يأخذ بعين الاعتبار التحديات البيئية، لضمان بيئة سكنية صحية وآمنة للمواطنين.