• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
السبت 06 سبتمبر 2025 على الساعة 11:00

بعد 40 سنة.. عودة العُقاب الأسمر ضمن خُطة المغرب لحماية “الكواسر”

بعد 40 سنة.. عودة العُقاب الأسمر ضمن خُطة المغرب لحماية “الكواسر”

عاد العُقاب الأسمر أحد الفصائل الناذرة من “الكواسر ” للتعشيش في المغرب، بعد غياب دام أربعة عقود، في حدث بيئي يعتبر ثمرة الجهود الوطنية لحماية الطيور المهددة بالانقراض.
وأطلق المغرب من مدينة طنجة، أول استراتيجية وطنية لحماية الطيور الجارحة 2024–2034، وهي المبادرة الأولى من نوعها في المنطقة لصالح طيور تُعتبر حارسةً للتوازن البيئي، وتراثا مشتركا بين ضفتي المتوسط.

ووفق بلاغ للوكالة الوطنية للمياه والغابات، توصل به موقع “كيفاش”، تستهدف هذه الاستراتيجية التي أعلنت عنها الوكالة الوطنية بمعية الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، صون 12 نوعا من النسور والعقبان، من بينها النسر الملتحي والعقاب المصري والنسر الملكي، عبر إجراءات عملية لوقف تدهور أعدادها. وتشمل هذه الإجراءات الحد من المخاطر الناجمة عن البنى التحتية الطاقية، وحماية الموائل الطبيعية، وتحسين الغذاء، إضافة إلى إنشاء شبكة مراكز لعلاج الطيور الجارحة وإعادة إدماجها في الطبيعة.
وحسب المصدر نفسه، تهدف الخطة إلى جعل المغرب، بحلول 2034، ممرا آمنا لهجرة الطيور بين أوروبا وإفريقيا، في انسجام مع أهداف التنمية المستدامة وحماية البيئة.

ويعد المغرب معبرا رئيسيا لأكثر من 300 ألف طائر جارح سنويا، غير أن هذه الأنواع تواجه تهديدات متزايدة، أبرزها الصعق الكهربائي، والاصطدام بالطواحين الهوائية، والتسمم، والصيد الجائر.