شهدت مؤسسات تعليمية بمختلف جهات المملكة المغربية، خلال الأيام الأخيرة، أنشطة تربوية ووطنية احتفاء بالقرار الأممي الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي جدد دعمه لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الواقعي والوحيد لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

ونشرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تدوينة على منصاتها الرسمية للتواصل الاجتماعي، تشير من خلالها إلى أن فإن هذه الأنشطة نُظمت بمبادرة من الأطر التربوية والإدارية، وبمشاركة واسعة للتلميذات والتلاميذ، في أجواء يسودها الاعتزاز بالانتماء للوطن ولمغربية الصحراء.

وحسب هذه التدوينة، فقد تنوعت مظاهر الاحتفال بين رفع العلم الوطني وترديد النشيد الوطني، وتنظيم فقرات فنية وتربوية تضمنت عروضاً مسرحية وأناشيد وطنية، إلى جانب حصص تحسيسية داخل الأقسام الدراسية لتعريف المتعلمين بأهمية القرار الأممي ومكانة الصحراء في الوجدان الوطني.
وعرفت بعض المؤسسات تنظيم ورشات للرسم والتعبير الفني حول رموز الهوية الوطنية، ومعارض للصور والخرائط التاريخية التي توثق لمسار استرجاع الأقاليم الجنوبية منذ المسيرة الخضراء سنة 1975.