• تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
  • الثلاثاء المقبل.. أخنوش في مجلس المستشارين لمناقشة الأمن الغذائي
  • في مباراة هايتي.. الجوهرة جسيم ياسين يخطف الأضواء
  • سيارة على مسار الطرامواي تعرض حياة المواطنين للخطر.. توقيف السائق ومرافقيه في كازا
عاجل
السبت 23 أكتوبر 2021 على الساعة 22:00

بعدما ولات معزولة ومنبوذة قاريا.. دعوات لطرد “جمهورية الوهم” من الاتحاد الإفريقي

بعدما ولات معزولة ومنبوذة قاريا.. دعوات لطرد “جمهورية الوهم” من الاتحاد الإفريقي

و م ع

قال رئيس الوزراء الفخري لجمهورية الكونغو الديمقراطية سامي باديبانغا في كينشاسا إن الاتحاد الإفريقي ارتكب خطأ منذ البداية بقبول عضوية ”البوليساريو“ لأنه كيان يفتقد لمقومات الدولة.

البوليساريو.. كيان لقيط

وأضاف باديبانغا في ندوة تحت شعار “الاتحاد الإفريقي في ضوء قضية الصحراء” أنه لا يمكن تصور مستقبل إفريقي في وجود هذا الكيان. موضحا أن المفاوضات الحقيقية يجب أن تتم بين المغرب والجزائر وليس مع كيان مفتقد لمقومات الدولة.

من جهة أخرى أشاد رئيس الوزراء الكونغولي السابق بـالنجاح الحقيقي للدبلوماسية المغربية، على ضوء كثرة عدد الدول التي فتحت قنصليات عامة في مدينتي الداخلة والعيون.

وقال إن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس لديه رؤية ونهج يمكن أن يسمح بشكل فعال بتسوية جميع الخلافات مع الجزائر حول الصحراء المغربية”، مشيرا إلى أن نهج جلالة الملك يقوم على تعزيز الاستثمارات بشكل كبير في الأقاليم الجنوبية لتنمية البلد بشكل متكامل.

وأشار إلى أنه من خلال عدة مبادرات، بما في ذلك ميناء الداخلة، تواصل المملكة نهجها في الاقتراب أكثر من إفريقيا جنوب الصحراء من أجل ازدهار المنطقة بأكملها.

طرد البوليساريو.. مسألة وقت

من جانبها أكدت رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، كريمة غانم، أن طرد ما يسمى ب”الجمهورية الصحراوية” الوهمية من منظمة الاتحاد الإفريقي يعد “مسألة وقت فقط.

وأوضحت غانم، إن العديد من دول القارة الإفريقية خلصت إلى أن وجود البوليساريو بالاتحاد الإفريقي “مخالف لميثاق هذه المنظمة”، وإلى أن دخوله كان “خطأ تاريخيا فادحا يتعيّن تصحيحه”، باعتباره شكل ضربة لمبدأ سيادة الدول.

كما توقفت السيدة غانم عند القناعة الراسخة التي باتت تحدو من دول القارة والعالم بكون وجود هذا الكيان الانفصالي إنما يساهم في استفحال التهديدات الإرهابية التي تحدق بالمنطقة برمتها، وذلك في الوقت الذي يمد فيه المغرب يده إلى الجزائر للوصول إلى حل سلمي لقضية الصحراء المغربية.

وكانت ندوة إقليمية قد عقدت مؤخرا في دار السلام بتنزانيا قد شهدت دعوات من مسؤولين وسياسيين وأكاديميين، لضرورة “طرد هذا الكيان غير الشرعي من الاتحاد الإفريقي” لأنه يمس بمصداقية المنظمة القارية.