• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الجمعة 21 نوفمبر 2025 على الساعة 23:59

بركة: النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية يكرس دينامية تحول كبير في خدمة الاندماج الإفريقي

بركة: النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية يكرس دينامية تحول كبير في خدمة الاندماج الإفريقي

أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الجمعة (21 نونبر) بالعيون، أن النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يكرس دينامية تحول كبير في خدمة الاندماج الإفريقي.

وأوضح بركة في كلمة خلال افتتاح أشغال الجمعية العامة السنوية العاشرة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، أن هذا النموذج أصبح يشكل مرجعا في مجال التحول الترابي المستدام والتماسك الاقتصادي،والصعود الإفريقي.

وأوضح وزير التجهيز أن النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية مكن من إحداث دينامية مستدامة، بفضل انسجام الرؤية الترابية مع المشاركة المحلية والحكامة الاستباقية والإندماج القطاعي، مشيرا إلى أنه يتميز كذلك بوضوح منهجيته المهيكلة حول مؤشرات قابلة للقياس تتيح تقييم نتائجه وتأثيره على الأرض، سواء في مجال النمو الاقتصادي أو تحسين ظروف المعيشة أو إحداث الفرص أو تقليص الفوارق المجالية.

وأبرز بركة أن حصيلة تنفيذ هذا النموذج، بعد عشر سنوات، تبرز تقدما حقيقيا في مسار تنمية الأقاليم الجنوبية، لافتا إلى أن الأوراش الكبرى للبنيات التحتية التي تم إنجازها في هذا الإطار، تشكل رافعات أساسية للتحول وت ترجم الرغبة في ربط شمال المملكة بجنوبها بشكل مستدام وفتح جسر استراتيجي نحو القارة الإفريقية.

وسلط الوزير الضوء على مجموع المشاريع الكبرى سواء تلك التي في طور الإنجاز أو المنجزة، والتي تكرس البعد الإفريقي للمغرب وتواكب صعود الأقاليم الجنوبية بقوة كأقطاب للنمو.

كما شدد بركة على أهمية المشاريع المائية والبيئية، مشيرا إلى أن تنويع الموارد المائية وخلق قدرات جديدة للتخزين والحماية من الفيضانات والاعتماد التدريجي على الطاقات المتجددة في تحلية المياه، تشكل اليوم قاعدة أساسية للتكيف مع التغيرات المناخية وضمان الأمن المائي.