• برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
  • لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
عاجل
الأحد 30 مايو 2021 على الساعة 09:00

بركة: المغرب في حاجة إلى تناوب ديمقراطي جديد… وحزبنا يستشعر قدرته على قيادة هذا التناوب

بركة: المغرب في حاجة إلى تناوب ديمقراطي جديد… وحزبنا يستشعر قدرته على قيادة هذا التناوب

قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إن “المغرب يحتاج اليوم إلى تناوب ديمقراطي جديد لمواجهة التحديات وكسب الرهانات التي يبتغي تحقيقها”، مؤكداً أنه يستشعر قدرته على قيادة هذا التناوب.

وقال بركة، في عرضه السياسي المقدم، أمس السبت (29 ماي)، بمناسبة افتتاح أشغال الجلسة الأولى عن بعد، للمجلس الوطني للحزب، إن بلادنا “مقبلة على مرحلة دقيقة من تاريخها، مقبلة على تحديات كبيرة داخلية وخارجية”.

ومن بين التحديات التي استعرضها الأمين العام “تحدي القضية الوطنية، وما يقتضيه من وحدة ورص الصفوف ويقظة وتحصين الجبهة الداخلية”، وتحدي “تملك وتنزيل النموذج التنموي الجديد كمشروع مجتمعي واعد لمغرب الغد”، و”تحدي تجاوز تداعيات جائحة كورونا الصحية والاقتصادية والاجتماعية”، و”تحدي المرور للسرعة القصوى في تفعيل ورش الجهوية المتقدمة”.

وعبر بركة عن آمله في أن تفرز الانتخابات المقبلة “حكومة قوية منسجمة ومتضامنة ومسؤولة، بحس إصلاحي خلاق، مُؤَطَّرَة بالنجاعة والمنظور الاستباقي والرؤية المستقبلية والتخطيط الاستراتيجي والإرادة القوية للتغيير”.

وقال واصفا هذه الحكومة: “حكومة، تتملك الشجاعة والجرأة لمواجهة تلك التحديات وتنزيل الإصلاحات الكفيلة باستيعاب المطالب والطموحات والانتظارات المتجددة للمواطنات والمواطنين التي تزداد تعقيدا ويزداد سقفها ارتفاعا يوما بعد يوم، في سياق ما تعرفه بلادنا من تحولات ومتغيرات”.

وأضاف بركة: “كما يحدونا الأمل، أن تسفر الانتخابات القادمة عن إرساء تناوب ديمقراطي جديد، بلادنا في أمس الحاجة إليه، لإحداث الرجة الإصلاحية المنشودة وإعادة الأمل للمغاربة في العيش الكريم وإقرار فعلية الحقوق والحريات وتكريس مقومات الإنصاف الاجتماعي والمجالي وفيما بين الأجيال، وتوطيد المكتسبات الحقوقية والديمقراطية في ظل دولة الحق والقانون والمؤسسات”.

وقال الأمين العام لحزب الميزان إن هذا الأخير “يعلن اليوم، استشعاره القدرة على قيادة ذلك التناوب الديمقراطي، عبر استثمار رصيده الفكري ومرجعيته التعادلية وتجربته التي راكمها في تدبير الشأن العام الوطني والمحلي، وخبرته في بلورة ذلك الزخم من الاقتراحات والبرامج والبدائل والتصورات التي تصب كلها في خدمة المغاربة وتحسين معيشهم اليومي”.