كشفت تقارير إعلامية فرنسية أن الشابة لورا بريول التي تتهم الفنان المغربي سعد لمجرد بالاعتداء جنسيا عليها عام 2016، يشتبه في تورطها في محاولة ابتزازه مقابل 3 ملايين يورو للتنازل عن الشكاية.
ووفقا لوكالة “أ ف ب”، نقلا عن الموقع الفرنسي “لو فيغارو”، أفاد مصدر قضائي يوم الثلاثاء (25 نونبر)، أنه تم استدعاء الشابة البالغة من العمر 29 عاما أمام المحكمة الجنائية في باريس، بتهمة “طلب 3 ملايين يورو من سعد لمجرد، عبر مدير أعماله، مقابل سحب اتهامات الاغتصاب أو عدم الحضور لجلسة الاستئناف أمام محكمة الجنايات”.
ووفق المصدر ذاته، فقد نجح الفنان المغربي في إيقاف محاولة الابتزاز بعد إبلاغه الشرطة الفرنسية بتفاصيل الواقعة.
وإلى جانب المشتكية، تم استدعاء أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في القضية، من بينهم والدة هذه الأخيرة ومحامية ومؤثرة على السوشيل ميديا، وذلك بتهم “محاولة الابتزاز” و”تكوين عصابة إجرامية”.
ولم يرد محاميا الشابة، دافيد شيمي وفيكتورين دي فاريا، على اتصالات وكالة فرانس برس، في حين أن محاميا سعد لمجرد، زوي رويو ولوران سيميري، قالا في تصريح للوكالة: “هذه المعطيات الجديدة تُضعف مصداقية الطرف المدني، وبالتالي تُضعف الاتهام أمام محكمة الجنايات في كريتاي”.
وفي سياق ذي صلة، ستنطلق يوم الاثنين 1 دجنبر 2025 جلسة محاكمة الفنان المغربي، على خلفية اتهامه باغتصاب شابة فرنسية في سان تروبيه سنة 2018، حيث ستجرى أطوار الجلسة أمام محكمة الجنايات في فار بمدينة دراغينيان.