انتشلت عناصر الوقاية المدنية، قبيل مغرب اليوم الأربعاء (18 مارس) جثة طفل يبلغ ثلاث سنوات من قاع بئر في دوار “اروي” التابع للجماعة الترابية بني زولي بإقليم زاكورة.
واختفى الطفل بعد زوال اليوم في ظروف غامضة لتخطر أسرته السلطات المحلية التي حلت مدعومة بعناصر الدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية.

وبعد عملية تمشيط واسعة شملت كافة المناطق والحقول المجاورة لمنزل الأسرة، بمشاركة مكثفة من الساكنة والجيران الذين تجندوا للبحث عن الطفل المفقود، عثر عليه جثة هامدة في قعر بئر للثقب المائي “صوندا” يقع بجوار مسكن الأسرة، ويصل عمقه إلى حوالي 120 متراً.

و واجهت فرق الوقاية المدنية تحديات تقنية كبيرة نظراً لضيق قطر البئر وعمقه الكبير الذي يتجاوز المائة متر، وهو ما جعل عملية الانتشال تتطلب دقة عالية ووقتًا طويلاً. ومع حلول الساعة السابعة مساءً، نجحت الفرق في انتشال جثة الطفل آدم، وسط أجواء من الصدمة والحزن العميق التي خيمت على كافة الحاضرين.
وقد تم نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثاً قضائياً لتحديد كافة ملابسات الحادث.