• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الإثنين 21 سبتمبر 2020 على الساعة 11:00

انصر أخاك ظالما أو مظلوما.. الكتاني رجع للقرون الوسطى وجبد المكحلة باش يدافع على “فقيه الزميج”

انصر أخاك ظالما أو مظلوما.. الكتاني رجع للقرون الوسطى وجبد المكحلة باش يدافع على “فقيه الزميج”

عاد الشيخ السلفي حسن الكتاني إلى خرجاته الغريبة من جديد، محاولا الدفاع عن إمام مسجد قرية الزميج المتابع في قضية تتعلق بهتك عرض ست قاصرات، مبررا ذلك بأن ثبوت الزنا يستلزم حضور 4 شهود وأن يعاينوا الواقعة كاملة.

وكتب الكتاني على حائطه على الفايس بوك، تدوينة جاء فيها: “الاتهام بالزنى في الشرع لا يثبت إلا بشهادة 4 شهود شهادتهم متطابقة يرون العملية كالميل في المكحلة أو الاعتراف الصريح. انتهى” وأضاف: “وكل كلام غير هذا فهو قذف يستحق صاحبه الجل 80 جلدة. والهدف من ذلك كله حفظ الأعراض ونقاء المجتمع. أما ما نراه اليوم فهو انتشار الفواحش وتحبيبها وتسهيلها”.

وعلى ما يبدو فإن الكتاني لا يتابع التطور الطبي وآخر المستجدات، بحيث أن العالم الآن صار يلجأ إلى ما يسمى بالخبرة الطبية وتحليل “adn” وكشف البصمات، واستعمال الكاميرات وعدد كبير من التقنيات الطبية والتكنولوجيا التي تتيح للأمن الوقوف على الجرائم ومرتكبيها.

بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رأوا في خرجة الكتاني أنها ليست جهلا بالتقنيات المعاصرة، وإنما محاولة للدفاع عن “خوه فالحرفة” أي رجل دين مثله، وعلى الأرجح فإن هذا الرأي هو الأقرب للصواب، لأن الشيخ السلفي نشر تدوينة يتحدث فيها عن الصحافيين الذين انتقدوه ويتحجج عليهم بأنهم “يدافعون عن زملائهم في الميدان عندما يقعون في متابعة قانونية”.