• أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
  • من طفل هددته الإعاقة إلى نجم يقود المغرب في المونديال.. قصة إسماعيل صيباري الملهمة
  • جدل مقترح قانون المحروقات.. مهنيو نقل البضائع يهددون بالتصعيد
  • بأرقام استثنائية.. العيناوي ينال إشادة فيفا بعد تألقه مع الأسود
  • في فاس.. شوكي يضع حماية القدرة الشرائية في قلب “برنامج الأحرار”
عاجل
الأحد 08 مارس 2026 على الساعة 12:00

اليوم العالمي للمرأة.. جمعية التحدي تحذر من العنف الرمزي والرقمي ضد النساء

اليوم العالمي للمرأة.. جمعية التحدي تحذر من العنف الرمزي والرقمي ضد النساء

حذرت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة من تنامي مظاهر العنف الرمزي والرقمي ضد النساء والفتيات، معتبرة أن استمرار الصور النمطية في الإعلام والفضاءات الرقمية يساهم في تكريس التمييز وإعادة إنتاج اللامساواة بين الجنسين.

وأكدت الجمعية، في بلاغ بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، أن هذه المناسبة تمثل “محطة للتقييم والترافع، وفرصة لتجديد الالتزام الجماعي بمواصلة النضال من أجل ترسيخ المساواة الحقيقية والفعلية بين النساء والرجال”.

وأبرزت الجمعية أن تخليد هذه المناسبة هذه السنة يأتي في سياق تحولات اجتماعية وثقافية ورقمية متسارعة، مشيرة إلى أن هذه التحولات ترافقها تحديات مرتبطة باستمرار التمييز، خاصة من خلال الصور النمطية التي تحد من مكانة النساء داخل المجتمع.

وفي السياق ذاته، اختارت الجمعية تخليد هذه الذكرى تحت شعار “من أجل إعلام وثقافة خالية من الصور النمطية: نضال متواصل من أجل المساواة والكرامة”، مؤكدة أن “الصور النمطية الموجهة ضد النساء والفتيات لا تشكل مجرد تمثلات ثقافية عابرة، بل تعد أحد العوامل البنيوية التي تساهم في إعادة إنتاج اللامساواة بين الجنسين”.

كما اعتبرت الجمعية أن عددا من المضامين الإعلامية والإنتاجات الثقافية لا تزال تعيد إنتاج أدوار تقليدية للنساء، موضحة أن “عددا من المضامين الإعلامية والانتاجات الثقافية ببلادنا، ما تزال تقدم النساء في أدوار تقليدية ومختزلة، تعيد تكريس التبعية والاقصاء الرمزي”.

وشددت الجمعية على أن مواجهة هذه الظاهرة تمثل مدخلا أساسيا لمحاربة العنف ضد النساء، مؤكدة أن “مكافحة الصور النمطية تمثل مدخلا أساسيا لمواجهة مختلف أشكال العنف الرمزي والرقمي الممارس ضد النساء والفتيات”.

ودعت الجمعية إلى اعتماد سياسات إعلامية وثقافية قائمة على المساواة، وتشجيع إنتاج مضامين تبرز الأدوار المتعددة للنساء في المجتمع، إضافة إلى إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في التكوين الإعلامي للصحافيين والعاملين في قطاع الإعلام.