• الطالبي العلمي: أنا نقصت ساعة من دابا والأحرار غادي يجي الأول فالانتخابات
  • بحضور أخنوش.. انطلاق جامعة الشباب الأحرار بأكادير بمشاركة نحو 4 آلاف شابة وشاب
  • “لم نعد نحلم سوى بالعودة إلى الوطن”.. طالبان مغربيان بروسيا يناشدان وزارة الخارجية التدخل لإنهاء محنتهم
  • عوكاشا: قرار حذف الساعة الإضافية دليل على أن الحكومة تنصت للمغاربة ولا تزايد عليهم
  • حذرت من نشر الأخبار الزائفة.. “مندوبية السجون” تفند ادعاءات تعرض سجناء “جيل زد” لـ”سوء المعاملة”
عاجل
السبت 25 مارس 2017 على الساعة 18:05

اليوم السبت.. طفيو الضو!!

اليوم السبت.. طفيو الضو!!

“بناء غد مستدام رهين بنا اليوم جميعا”، هذه هي الجملة التي تضمنتها رسالة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، للمجتمع الدولي من أجل إطفاء الأنوار، اليوم السبت (25 مارس)، ما بين الساعة الثامنة والنصف والتاسعة والنصف ليلا.
هذه الجملة تصدرت الصحافة الدولية وتم بثها بجميع وسائل الإعلام، كما اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد أثار شريط الفيديو الذي تضمن هذه الرسالة، والذي تم بثه على صفحة “أورث آور” (ساعة الأرض) في الفايس بوك، وهي تظاهرة منظمة من قبل الصندوق العالمي للطبيعة للتحسيس بضرورة اقتصاد الطاقة ومكافحة التغيرات المناخية، العديد من ردود الفعل.
فقد دعت الصفحة، التي تستقطب اهتمام علماء بيئة وفاعلين جمعويين ومواطنين واعين من مختلف أنحاء العالم، على مدى ثلاثة أيام، إلى إطلاق نداءات للمشاركة في هذا الحدث، من خلال “هاشتاغ أورث آور” و”هاشتاغ كلايمت أكشن”، وكذا عبر بث أشرطة تحسيسية تبرز كيف يحاول شباب متطوعون من مختلف أنحاء العالم الإقناع بأهمية اقتصاد الطاقة من أجل مستقبل الإنسانية.
وتضمنت الصفحة الالكترونية العديد من الرسائل من قبيل “في ساعة الأرض هاته، أشعل شمعة من أجل العمل المناخي” أو “نحن بحاجة لك لمساعدتنا وحماية المنزل الذي نتقاسمه جميعا”.
وبالمغرب، بدأت صفحة “أورث آور” التي حظيت بـ1348 ضغطة إعجاب وتضم 1344 مشتركا، منذ أشهر في عرض أشرطة مخلدة لاحتفالات السنة الماضية وأخرى توضح مخاطر التغيرات المناخية.
ويبدو أن مسيري هذه الصفحة عازمون على تحفيز مواطنيهم للمشاركة في هذه التظاهرة التي ستنظم اليوم السبت بمركز “موروكو مول”، أكبر مركز تجاري في إفريقيا.
ولم يمر هذا الحدث خلال السنتين الأخيرتين مرور الكرام في المملكة، التي تشهد دينامية مهمة في مجال المناخ والتنمية المستدامة.