• ليل يحدد مطالبه المالية. ريال مدريد يدخل سباق التعاقد مع أيوب بوعدي
  • بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية.. تعليق مباراة فرنسا والعراق
  • المنصوري: برنامج “مدن بدون صفيح” انتقل من استهداف 270 ألف أسرة إلى 509 آلاف أسرة
  • حسين ياسين: ما يحققه المغرب في المونديال استثنائي وتاريخي بكل المقاييس
  • لجنة تقصي الحقائق حول “دعم فراقشية المواشي”.. البام والاستقلال يلتحقان بمبادرة المعارضة
عاجل
الأربعاء 13 مايو 2026 على الساعة 22:00

اتهموا الإدارة بـ”التجاهل والتماطل”.. شغيلة “الطرامواي والباصواي” تحتج بالشارات الحمراء

اتهموا الإدارة بـ”التجاهل والتماطل”.. شغيلة “الطرامواي والباصواي” تحتج بالشارات الحمراء

أعلن المكتب النقابي لمستخدمي قطاعي الطرامواي والباصواي بمدينة الدار البيضاء، والمنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن خوض محطة نضالية إنذارية تتمثل في حمل الشارات الحمراء لمدة 24 ساعة، اليوم الأربعاء (13 ماي)، وذلك في إطار البرنامج النضالي التصاعدي الذي أقره الجمع العام لمستخدمي ومستخدمات القطاعين.

وأوضح بلاغ للمكتب أن هذه الخطوة تأتي دفاعاً عن المطالب المادية والاجتماعية للمستخدمين واحتجاجاً على ما وصفه باستمرار تجاهل الإدارة وصمت وتعنت شركة “كازا ترانسبور” والجهات الوصية، وعدم اتخاذ أي مبادرة جدية لفتح حوار مسؤول يفضي إلى حلول ملموسة.

وأشار المكتب النقابي إلى أن المستخدمين والمستخدمات قدموا “تضحيات جسيمة” منذ انطلاق هذا المرفق الحيوي سنة 2012، منتقداً في الوقت نفسه استمرار بعض “الممارسات التصفية” وفرض عقوبات تأديبية في حق المستخدمين دون احترام المساطر القانونية المنصوص عليها في مدونة الشغل.

وأكد البلاغ أن حمل الشارات الحمراء يشكل خطوة نضالية “رمزية وحضارية” للتعبير عن وحدة الشغيلة وتمسكها بحقوقها، كما يمثل رسالة إلى المسؤولين بضرورة التدخل العاجل لفتح حوار جاد ومسؤول والاستجابة للملف المطلبي ووضع حد لما وصفه البلاغ بأشكال التضييق والتعسف.

وحذر المكتب النقابي من أن استمرار سياسة “التجاهل والتماطل” وعدم التعاطي الإيجابي مع مطالب الشغيلة قد يدفع إلى مزيد من الاحتقان، ويجعل المستخدمين والمستخدمات يلجؤون إلى أشكال نضالية تصعيدية أخرى قد تكون لها انعكاسات مباشرة على السير العادي والاستغلال اليومي لمرفقي الطرامواي والباصواي بمدينة الدار البيضاء.

ودعا المكتب النقابي كافة المستخدمات والمستخدمين إلى الانخراط المكثف والمسؤول في هذه المحطة النضالية، مؤكداً أن نجاحها رهين بالوحدة والتضامن والالتزام الجماعي، مع مواصلة التعبئة والاستعداد لخوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة إلى حين تحقيق المطالب العلنة.