• برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
  • لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
عاجل
السبت 03 مايو 2025 على الساعة 17:00

الوافي منتقدة هجوم ابن كيران على ماكرون: لا يليق التهكم على رئيس دولة دعمت مغربية الصحراء… ويحز في قلبي ما آل إليه حال الحزب

الوافي منتقدة هجوم ابن كيران على ماكرون: لا يليق التهكم على رئيس دولة دعمت مغربية الصحراء… ويحز في قلبي ما آل إليه حال الحزب

تتعالى الأصوات الغاضبة والمستاء داخل البيت الداخلي لحزب العدالة والتنمية، من تصريحات عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، التي أدلى بها خلال مهرجان خطابي بمناسبة فاتح ماي.

ووجهت نزهة الوافي، الوزيرة السابقة وعضو حزب العدالة والتنمية، انتقادا حادا إلى الأمين العام للحزب، على خلفية تصريحاته الأخيرة والتي هاجم فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بسبب موقفه من القضية الفلسطينية.

وقالت الوافي، في تدوينة نشرتها عبر صفحتها على الفايس بوك، إن “الدفاع عن القضية الفلسطينية لا يبرر التهجم على قادة دول ترتبط مع المغرب بشراكات استراتيجية، في إشارة مباشرة إلى العلاقة الوثيقة بين الرباط وباريس، خاصة في ما يتعلق بدعم فرنسا لمغربية الصحراء”.
واعتبرت الوزيرة السابقة أن “ما صدر عن ابن كيران لا يليق برئيس حكومة سابق وأمين عام لحزب قاد الحكومة لولايتين متتاليتين”.

وأوضحت المتحدثة أن “فرنسا اصطفت إلى جانب الحق المغربي في قضية الصحراء، وهو ما يفرض التعامل معها بحذر دبلوماسي ومسؤولية سياسية”.
ورأت الوافي أن تهجم ابن كيران على ماكرون “جاء في لحظة دولية معقدة ومتشابكة، تستدعي الترفع عن الخطابات الانفعالية”، لافتة إلى أن “الأعراف السياسية والدبلوماسية، خاصة لدى القيادات السابقة، تفرض ضبط النفس واستحضار المصلحة الوطنية في كل المواقف”.

وأكدت الوافي على أن “المنطق السياسي والدبلوماسي يقتضي تجنب الخصومات والعداوات غير المجدية، واحترام المرجعية الإسلامية التي تدعو لنبذ السب والشتم، سواء داخليًا أو خارجيًا”.

وختمت الوافي تدوينتها بالتعبير عن خيبة أملها من الوضع والخطاب السياسي للحزب، قائلة: “يحز في قلبي ما آل إليه حال حزب كان منبرًا للنقاش السياسي الرصين، وتحول إلى ساحة للتنابز بالألقاب… إن الله لا يحب الجهر بالسوء من القول”.