شهدت أسعار الغازوال، اليوم الخميس (16 أبريل)، ارتفاعا جديدا ناهز درهما واحدا للتر، مواصلة بذلك منحاها التصاعدي الذي طبع الأسابيع الأخيرة.
وقد بلغ سعر اللتر في عدد من محطات التوزيع بمختلف المدن حوالي 15.50 درهما، في مؤشر على تواصل الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين، لاسيما في ظل تنامي تكاليف النقل والخدمات.
وجاءت هذه الزيادة بشكل غير متوقع، خاصة بعد موجة من الترقب في أوساط المستهلكين الذين كانوا يعولون على استقرار أو تراجع الأسعار خلال الفترة الحالية.
ويأتي هذا الارتفاع الجديد بعد زيادتين سابقتين تم تسجيلهما منذ اندلاع التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، ما يعكس تأثر السوق الوطنية بتقلبات الأسعار على المستوى الدولي.
وكانت تقديرات عدد من المتتبعين قد رجحت منحى نزولياً للأسعار، مدفوعة بإعلان هدنة خففت نسبياً من حدة التوترات الجيوسياسية، غير أن التطورات الأخيرة خالفت هذه التوقعات، لتعيد إلى الواجهة مخاوف استمرار موجة الغلاء وتداعياتها على مختلف القطاعات الحيوية.