• مشاركة الجالية في الانتخابات.. مطالب بفتح باب التسجيل في اللوائح خلال الصيف
  • بعد تألقه في المونديال.. العيناوي على رادار عمالقة البريميرليغ
  • دعم قطاع المواشي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بالتعامل غير المسؤول مع مبادرة تقصي الحقائق
  • 100 مباراة بقميص المغرب.. حكيمي يحظى بتكريم خاص داخل المعسكر
  • من التعليم إلى الصحة.. مرسلي تكشف أولويات “برنامج الأحرار” للمرحلة المقبلة
عاجل
الخميس 26 يوليو 2018 على الساعة 14:20

الملك للحجاج المغاربة: كونوا سفراء لبلدكم

الملك للحجاج المغاربة: كونوا سفراء لبلدكم

دعا الملك محمد السادس، اليوم الخميس (26 يوليوز)، الحجاج المغاربة إلى تمثيل بلدهم، وتجسيد حضارته العريقة، في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية.
وقال الملك، في رسالة بمناسبة مغادرة أول فوج من الحجاج، تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، إنه “بقدر ما يتعين عليكم تمثيل قيم الإسلام المثلى، في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم، فإنه يتعين عليكم أيضا تمثيل بلدكم المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها أسلافنا على مر التاريخ، في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية”.
وحث أمير المؤمنين الحجاج المغاربة على أن يكونوا سفراء لبلدهم “في إعطاء هذه الصورة الحضارية المضيئة عنه، واعلموا أن هذه القيم والثوابت هي التي جعلت بلدنا ينعم بالأمن والاستقرار، ويواصل مسيراته الظافرة، بقيادتنا الرشيدة، نحو المزيد من التقدم والازدهار”.
وأوضح الملك أن أداء فريضة الحج يتطلب من الحجاج احترام الترتيبات والتوجيهات التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حرصا منها على توفير شروط راحتهم في الحل والترحال، وتمكينهم من الأداء الأمثل لمناسكهم، بفضل ما وفرته لأفواجهم في الديار المقدسة من أطر متعددة الاختصاص، ترافقهم منذ مغادرتهم وإلى عودتهم، من فقيهات وفقهاء موجهين، وأطباء وطبيبات وممرضين ساهرين على صحتهم، ومن إداريين قائمين على مدار اليوم بتقديم الخدمات الضرورية التي يحتاج إليها الحجاج في كل حين.
وشدد أمير المؤمنين على أن “كل ذلك ينبغي أن يتم بنظام وانتظام، تنفيذا لتوجيهاتنا السامية لوزيرنا في الأوقاف، الذي لم يدخر جهدا في تحقيق ما ننشده لكم من راحة واطمئنان”.