• الأمير مولاي رشيد يترأس نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة”
  • مباراة المغرب وهايتي.. صافرة هولندية!
  • تهريب المخدرات وسط “الدلاح”.. أمن طنجة يحجز 700 كلغ من الشيرا (صور)
  • مونديال 2026 .. المنتخب السعودي يخسر برباعية نظيفة أمام إسبانيا
  • رحلة بين مونبلييه وتيط مليل تنتهي بمأساة.. مصرع شخصين في تحطم طائرة خاصة بالحسيمة
عاجل
الأحد 21 يونيو 2026 على الساعة 22:00

الأمير مولاي رشيد يترأس نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة”

الأمير مولاي رشيد يترأس نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون  الفروسية التقليدية “التبوريدة”

ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بالمركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط، نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” في دورتها الخامسة والعشرين، المنظمة من 15 إلى 21 يونيو الجاري، تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس.

وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للفروسية، سلم الأمير مولاي رشيد الميدالية الذهبية برسم الدورة الـ 25 لجائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” لفئة “الشبان” لسربة المقدم زريزع بدر من مديونة (جهة الدار البيضاء-سطات) والميدالية الفضية لسربة المقدم الخادي بدر الدين من اليوسفية (جهة مراكش آسفي) والميدالية البرونزية لسربة المقدم الكزومي حسام من كلميم (جهة كلميم واد نون).

كما سلم سموه الميدالية الذهبية لفئة “الكبار” لسربة المقدم تلهوني محمد أمين من سطات (جهة الدار البيضاء-سطات)، والميدالية الفضية لسربة المقدم الحلوة عبد الهادي من الصخيرات-تمارة (جهة الرباط-سلا- القنيطرة) والميدالية البرونزية لسربة المقدم انجار المهدي من مراكش- المنارة (جهة مراكش-آسفي).

جدير بالذكر أن تنقيط السربات المشاركة في جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” يتم وفق معايير يحددها حكام الجامعة الملكية المغربية للفروسية، ويأخذ بعين الاعتبار التطابق الحركي الجماعي للفرسان، والسير بانضباط (الهدة أو التشويرة)، ووحدة حركة البنادق، والطلقة الجماعية الموحدة، ووحدة اللباس والسروج.

كما يؤخذ بعين الاعتبار التنسيق بين فرسان السربة، ودرجة التواصل والسيطرة على الجواد، بالإضافة إلى طريقة الركوب والهيأة العامة للفارس والجواد.

وتعد التبوريدة أحد أبرز تجليات التراث المغربي الأصيل، وهي مدرجة منذ سنة 2021 على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لمنظمة اليونسكو.

وتشكل هذه الدورة من جائزة الحسن الثاني، مجددا، مناسبة للاحتفاء بتميز فنون الفروسية التقليدية، وكذا بانخراط السربات الوافدة من كافة جهات المملكة.