• تسجيل 140 دواء مشتق من القنب الهندي.. “حماية المستهلك” تطالب بالكشف عن الأدوية المرخصة
  • المغرب وهولندا.. قمة مرتقبة لحسم بطاقة العبور إلى دور الثمن
  • حملة العودة للساعة القانونية: قرار الحكومة مؤشر إيجابي على الثقة بين الحكومة والمؤسسات
  • بونو قبل مواجهة هولندا: نحن مركزون بالكامل وكأس العالم حلم لكل لاعب
  • فان دايك: أتوقع مباراة صعبة ضد منتخب مغربي بمؤهلات عالية
عاجل
الإثنين 29 يونيو 2026 على الساعة 12:00

المغرب وهولندا.. قمة مرتقبة لحسم بطاقة العبور إلى دور الثمن

المغرب وهولندا.. قمة مرتقبة لحسم بطاقة العبور إلى دور الثمن

يخوض المنتخب الوطني المغربي، في الساعات الاولى من يوم غد الثلاثاء (30 يونيو)، مواجهة قوية أمام نظيره الهولندي، برسم دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، في مباراة يحتضنها ملعب مونتيري بالمكسيك، بطموح مواصلة المشوار وبلوغ ثمن النهائي.

ويدخل “أسود الأطلس” اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما قدموا أداء مميزا في دور المجموعات، أنهاه المنتخب المغربي في المركز الثاني للمجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، إثر الفوز على اسكتلندا وهايتي والتعادل مع البرازيل، بينما تصدرت هولندا المجموعة السادسة بالرصيد نفسه.

وتنطلق المباراة في تمام الساعة 02:00 بعد منتصف الليل بتوقيت المغرب (ليلة الإثنين/الثلاثاء)، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، بالنظر إلى قيمة المنتخبين ورغبتهما في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.

وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إدارة هذه المواجهة إلى الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو، الذي يعد من أبرز الحكام الدوليين، وسبق له قيادة العديد من المباريات الكبرى في المنافسات القارية والعالمية.

تاريخ المواجهات

وتحمل مواجهة المغرب وهولندا طابعا خاصا، إذ سبق للمنتخبين أن التقيا في ثلاث مباريات، حقق خلالها المنتخب الهولندي فوزين مقابل فوز واحد للمنتخب المغربي، دون أي تعادل.

وكانت أول مواجهة بينهما في نهائيات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، وانتهت بفوز هولندا (2-1). وبعد ذلك، حقق “أسود الأطلس” انتصارهم الوحيد على “الطواحين” بنتيجة (2-1) في مباراة ودية سنة 1999، قبل أن يحسم المنتخب الهولندي آخر مواجهة ودية بينهما سنة 2017 بالنتيجة ذاتها (2-1).

ويسعى المنتخب المغربي، في لقاء الثلاثاء، إلى معادلة الكفة وتحقيق أول انتصار على هولندا في مباراة رسمية، وانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الثمن.

وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة، ليس فقط لقيمتها الرياضية، وإنما أيضا للروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع البلدين، في ظل وجود عدد من اللاعبين المغاربة الذين تدرجوا في مدارس التكوين الهولندية، ما يمنح المواجهة طابعاً استثنائياً داخل أرضية الملعب وخارجها.