مع انخفاض درجات الحرارة وإقبال الكثير من الأسر على استعمال سخّانات الماء ووسائل التدفئة التقليدية، يزداد خطر تسرب غاز البوتان بشكل كبير، خاصة داخل المنازل التي تفتقر للتهوية الجيدة.
وآخر الحوادث المأساوية لتسرب غاز البوتان، العثور، أمس الأحد، على جثث أسرة كاملة في حد السوالم، يرجح أن تكون وفاة أفرادها بسبب تسرب غاز البوتان داخل منزلهم.
وأعادت هذه الواقعة النقاش حول ضرورة الوعي بمخاطر الغاز واتخاذ الاحتياطات الضرورية لحماية الأرواح من القاتل الصامت.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إنه “رغم الحملات والتحسيس لمستعملي وسائل التسخين سواء تعلق الأمر بالتدفئة أو تسخين الماء للحمام فالقاتل الصامت ما زال يقتل الناس”.
وشدد الخراطي، على أن “القاتل ليس غاز البوتان لأن له رائحة لكن الخطير هو مونوكسيد الكربون الذي يتسرب باشتعال النار لا رائحة ولا لون له، فسواء اشتعلت النار بالبوتان أو الفحم ينبعث غاز مونوكسيد الكربون ليحل محل الأوكسجين في الدم إذا لم تكن هناك تهوية في المنزل”.
وأكد الخراطي، على ضرورة “وضع سخان العاز في مكان به تهوية والحرص على صيانة السخان بشكل دوري لتفادي أي آفة محتملة”.