نبه فريق التقدم والاشتراكية في مجلس النواب إلى ضغط البرمجة والتخبط في الإجراءات المرتبطة بالدخول المدرسي 2025-2026.
وفي سؤال كتابي وجهه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أبرز النائب البرلماني أحمد العبادي، أن “برمجة محطات الموسم الدراسي 2025-2026 – الذي نحن على أبوابه – اتسمت بكثير من الضغط والارتباك والتخبط مع الأسف الشديد، وخير دليل على ذلك الشروع في ثلاث استحقاقات هامة جدا في يوم واحد، والحديث هنا عن توقيع محاضر الدخول لهيئة الإدارة التربوية والتدبير وهيئة التربية والتعليم وهيئة التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم وهيئة متصرفي وزارة التربية الوطنية في اليوم نفسه، أي الاثنين 01 شتنبر 2025”.
ولفت البرلماني، إلى أنه “سيتم البدء في تكوينات الريادة التي ستمتد أربعة أيام في ذات اليوم، زيادة على صدور الحركة الانتقالية الإقليمية الخاصة بهيئة التدريس، وهو ما يطرح إشكالات عديدة، إذ سيوقع مديرو المؤسسات التعليمية محضر الدخول بالمؤسسات التي يشرفون عليها مع الأساتذة غير المعنيين بتكوينات الريادة، بينما سيحضر الأساتذة المعنيون بتكوينات الريادة لمراكز التكوين ليوقعوا شواهد الحضور، وهو ما يكشف عن تخبط غير مفهوم، ويمثل ضربا صارخا للعمل الإداري والتربوي”.
وسجل العبادي، أن “للتخطيط المحكم والتدبير الجيد دور كبير في حسن سير مختلف المحطات التنظيمية الخاصة بالموسم الدراسي، وإنجاح كافة الاستحقاقات المرتبطة به، ولعل مراعاة الحيز الزمني يعد أبرز عامل وجب استحضاره لضمان تحقيق الأهداف المرجوة”.
وطالب البرلماني الوزير بـ”الكشف عن السر وراء الإصرار على برمجة محاضر الدخول وتكوينات الريادة في الآن نفسه، لاسيما وأن العديد من المؤسسات لم تتوصل بعد بالعدة البيداغوجية الخاصة بتكوينات الريادة”.
وتساءل النائب البرلماني، عن “ماذا سيقع لو تم التريث وبرمجة التكوينات المحددة بين الأسبوع الأول والثاني علما أن المعطى المرتبط بعطلة المولد النبوي ليس بالأمر المستجد”.