تتجه مسيرة الدولي المغربي أشرف داري، مدافع الأهلي المصري، نحو منعطف جديد، بعدما أصبح خروجه من الفريق مسألة وقت، في ظل قناعة فنية محدودة بإمكاناته خلال الفترة الماضية، ما جعله قريبًا من العودة مجددًا إلى الملاعب الأوروبية.
ووفق ما أوردته مصادر إعلامية، فإن إدارة الأهلي أبدت مرونة كبيرة من أجل تسريع عملية رحيل اللاعب، حيث أبدت استعدادها لتحمّل نصف راتبه إلى نهاية الموسم الحالي، بهدف تسهيل المفاوضات مع نادٍ أوروبي أبدى اهتمامًا جديًا بضم المدافع المغربي.
وتعكس هذه الخطوة رغبة واضحة من النادي القاهري في فك الارتباط مع داري في أقرب الآجال، رغم استمرار التكتم على هوية الفريق الأوروبي المعني، انتظارًا لاتضاح الصورة بشكل نهائي، سواء من حيث الاتفاق المالي أو موقف اللاعب من العرض المقترح.
ورغم تجربته غير الموفقة مع الأهلي، لا يزال أشرف داري يحافظ على مكانته في سوق الانتقالات، بالنظر إلى ما يتوفر عليه من مؤهلات بدنية وتكتيكية، إلى جانب خبرته في المنافسات الإفريقية ومشاركاته السابقة رفقة المنتخب الوطني المغربي، وهي عوامل تجعل اسمه مطروحًا بقوة لدى عدد من الأندية الأوروبية.
وأفادت المصادر ذاتها أن المباحثات الجارية تبحث إمكانية إتمام الصفقة بصيغة إعارة تتضمن شروطًا خاصة، أو انتقال نهائي ببنود مرنة، في وقت يُعد فيه استعداد الأهلي لتحمّل جزء من الراتب مؤشرًا على رغبته الجادة في إغلاق هذا الملف خلال الفترة الحالية.
كما يرتبط قرار رحيل داري بخطط تنظيمية داخل الأهلي، إذ تسعى إدارة النادي إلى إخلاء مكان في قائمة الفريق من أجل قيد اللاعب المغربي يوسف بلعمري، وهو ما يفسّر تسارع المفاوضات والانفتاح المالي الذي تبديه الإدارة.
وفي انتظار الحسم الرسمي، تسير المفاوضات في أجواء إيجابية بين مختلف الأطراف، وقد تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات حاسمة، في حال وافق أشرف داري على العرض الأوروبي، ليبدأ بذلك فصلًا جديدًا في مشواره الاحترافي خارج القارة الإفريقية.
ويُذكر أن المدافع المغربي سبق له خوض تجارب احترافية في فرنسا وبلجيكا، قبل انتقاله إلى الأهلي صيف 2024، كما بصم على مستويات مميزة رفقة الوداد الرياضي في البطولة الاحترافية.