استحضر المحامي عبد الله العماري، المعتقل الإسلامي السابق والقيادي في تنظيم الشبيبة الإسلامية، ذكريات علاقته برئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، موضحا أنهما اجتمعا في النضال الطلابي والحركة الإسلامية.
وخلال حلوله ضيفا على حلقة الجمعة (18 يوليوز) من برنامج “بدون لغة خشب” على إذاعة “ميد راديو”، ألرز العماري، أن “العثماني تميز بدماثة الخلق وكان كتوما وخلوقا”، مسجلا أنه “لم يكن منغمسا في الحركة الإسلامية حتى جاء ابن كيران واختطفه من الدار البيضاء إلى الرباط”.
وسجل القيادي في تنظيم الشبيبة الإسلامية، أن “فاش كنا طلبة لم ينغمس بشكل قوي في التنظيم لأنه فاش جا من أگادير اختار باش يقرب من جهة أخرى كنا نطلق عليهم رجال التعليم كأن هناك من ينفره من التنظيم الطلابي وبالتالي بقى قريب لهاد الجهة ومنهم المرحوم زحل”.
وتابع العماري، أن “العثماني لم يكتب له أن يغوص في أعماق التنظيم ولم تقع هذه الحالة الانتقالية حتى سنة 1980 حيت التقاه عبد الإله ابن كيران وخطفو لينا من الدار البيضاء”.