• رحيمي: ردي على الانتقادات كان داخل الملعب
  • رئيس الحكومة يعلن خبرا سارا للمغاربة: العودة إلى توقيت غرينيتش ابتداء من متم الصيف الحالي
  • رحلة المونديال.. السفارة المغربية تصدر دليلا للمسافرين إلى المكسيك
  • البطولة الاحترافية.. نهضة بركان يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة 27
  • حكيمي بعد الفوز على هايتي: قدمنا مباراة كبيرة ويجب أن نواصل المشوار
عاجل
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 على الساعة 10:19

الشغب كيضرب مشروعية المطالب.. شباب يرفضون تحول الاحتجاجات إلى ملاذ للمخربين (صور)

الشغب كيضرب مشروعية المطالب.. شباب يرفضون تحول الاحتجاجات إلى ملاذ للمخربين (صور)

في لحظة عمّت الفوضى وتحول ما كان مطالبة بالحقوق إلى تخريب وشغب غير مبرر، جيل z الذي رفع منذ خرجاته الأولى شعار السلمية اختلط به المخربون فضاع صوت المشروعية وسط فوضى التخريب.
الأحداث التي شهدتها عدد من المدن ليلة أمس الثلاثاء (30 شتنبر) على هامش الاحتجاجات تحت ما سمي باحتجاجات “جيل زد” خاصة في ايت عميرة وانزكان ووجدة، لا يمكن تصنيفها إلا ضمن التخريب والشغب، وذلك ما عبر عن رفضه عدد من الشباب على المنصات التواصلية.
وأكد أحد الشباب، في تعليق على هذه الأحداث، أن “المطالب الاجتماعية المشروعة تفقد قوتها ومشروعيتها بمجرد أن تنقلت الأمور نحو العنف، فالعنف مرفوض جملةً وتفصيلاً، وتخريب الممتلكات العامة أو الخاصة لا يمكن أن يكون وسيلة للتعبير عن الغضب”.
وتابع في السياق ذاته: “ما وقع في وجدة وإنزكان وبركان، من إشعال للنار وتخريب منسق للممتلكات، لا يبدو بريئاً ولا
يمكن قراءته إلا كجزء من تحريض ممنهج تسعى من خلاله جهات معينة إلى جر الشباب إلى مسارات خطيرة”.

وشدد معلق آخر، على أن “اللي خارج ناوي غا علا الشعب و صداع و نسا المطالب واللي هي الصحة و التعليم… هاداك عمره كان منا هادك برهوش زيدو علا لبراهش لي كايمشيو لترانات غا باش يزرعو لفتنة”.

وجاء في أحد التعليقات: “يارب السلامة… هادشي لا يبشر بالخير…. التظاهر السلمي حق مشروع والتخريب جريمة يعاقب عليها القانون… الله ايحفظ وصافي”.

وقال معلق آخر: “لمن يشعر بالفرح أو الحماس لما يحدث من فوضى أو توتر في الشارع، تذكر أن المتضرر الحقيقي لن يكون أصحاب النفوذ أو رجال الأعمال أو الشخصيات الوازنة. هؤلاء يملكون جوازات وتأشيرات، ويمتلكون القدرة على المغادرة في أي لحظة تندّد-هور فيها الأوضاع”.
وتابع التعليق: “أما نحن، البسطاء، من نعيش على هذا الوطن ونرهن عليه كل يوم، فنحن أول من سيدفع الثمن. حين ينهار الأمن، لا تسأل عن العمل، ولا عن المدارس، ولا عن العلاج، ولا حتى عن شربة ماء”.
وشدد المتحدث ذاته، على أن “الأمن هو العمود الفقري للاستقرار، وبدونه تتحول الحياة إلى صراع يومي من أجل البقاء. لذلك، فلنكن واعين بخطور-ة ما يحدث، ولنحافظ على بلدنا ونطالب بحقوقنا بأساليب سلمية ومسؤولة”.