• كأس العالم 2026. دياز يقترب من دخول تاريخ المونديال المغربي
  • بعد تشبثها بمواصلة العمل سابقا.. هيئة المحامين في كازا تنخرط في قرار تعليق الخدمات المهنية
  • استحقاقات 2026.. “الهاكا” تعتمد قرارا خاصا لضمان التعددية ونزاهة النقاش العمومي
  • أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
عاجل
الإثنين 30 مارس 2026 على الساعة 16:30

السكتيوي: هدفي بناء منتخب عُماني تنافسي ونقل التجربة المغربية الناجحة

السكتيوي: هدفي بناء منتخب عُماني تنافسي ونقل التجربة المغربية الناجحة

أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، خلال تقديمه الرسمي، أنه يدخل هذه التجربة بطموحات كبيرة، واضعا نصب عينيه نقل التجربة المغربية الناجحة إلى الكرة العُمانية، وبناء منتخب قوي قادر على المنافسة والتتويج بالألقاب خلال السنوات المقبلة.

وأوضح السكتيوي أن التجربة المغربية أصبحت نموذجا يُحتذى به على المستوى القاري والعربي، بعد النجاحات التي حققتها المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات، إضافة إلى قدرة المنتخب الأول على مقارعة كبار المنتخبات الأوروبية والعالمية، مشيرا إلى أن وصول المغرب إلى المركز الثامن عالميا لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل طويل على مستوى التكوين والفئات السنية.

وأضاف المدرب المغربي أنه كان جزءا من هذا المشروع منذ سنة 2009، وهو ما يجعله مؤمنا بإمكانية نقل نفس التجربة إلى سلطنة عُمان، والعمل على تطوير الكرة العُمانية لتصبح من بين الأفضل في منطقة الخليج.

وكشف السكتيوي أنه توصل بعد تتويجه بكأس العرب بعدة عروض من أندية ومنتخبات، سواء من المغرب أو من شمال إفريقيا، إلا أنه اختار تدريب المنتخب العُماني عن قناعة، مؤكدا أن قراراته المهنية لا تعتمد على الجانب المادي بقدر ما تعتمد على المشروع الرياضي والاحترافي.

وأشار إلى أن الخبرة التي راكمها خلال 15 سنة في مجال التدريب، إلى جانب اختيار الطاقم الذي سيشتغل معه، تعتبر من أهم العوامل التي يعتمد عليها من أجل إنجاح مشروعه الجديد.

كما أوضح أن عقده يمتد لأربع سنوات، وهدفه الأساسي هو بناء منتخب تنافسي على أسس احترافية قوية، وليس مجرد المشاركة في البطولات، مضيفا أنه يفضل خوض التحديات الصعبة وبناء مشروع رياضي حقيقي قادر على تحقيق الألقاب.

وأكد السكتيوي أنه يسعى إلى تكوين منتخب بهوية واضحة وروح قتالية، وأن يكون الفريق متماسكا قبل نهائيات كأس آسيا، مع العمل في الوقت نفسه على إعداد جيل جديد من اللاعبين والتفكير مستقبلا في هدف التأهل إلى كأس العالم.

وختم حديثه بالتأكيد على أهمية تجديد دماء المنتخب، موضحا أن الاعتماد على لاعبين في سن 30 أو 33 سنة ممكن، لكن من الصعب الاعتماد على لاعبين يبلغون 35 سنة أو أكثر، وهو ما يفرض العمل على تجهيز الخلف من اللاعبين الشباب لضمان استمرارية المنتخب وتطوره.